اجتمع البابا فرانسيس، أمس، مع زعماء يهود في لقاء مغلق في روما على ضوء التوتر القائم في الشرق الأوسط، لذكرى مرور 50 عاما على إعلان "نوسترا إيتاتى" (Nostra Aetate) (إعلان دعا إلى تعزيز العلاقات بين الكنسية والشعب اليهودي".

"مهاجمة اليهود هو أمر لاسامي". وأضاف: "يمكن أن تكون هناك اختلافات سياسية في الرأي، ولكن من المهم أن نتذكر أن لدولة إسرائيل الحق في الوجود".

لم يؤكد أو ينفِ الناطق بلسان البابا الأقوال التي قيلت في اللقاء. مع ذلك، لم يرتدع البابا من التطرق إلى الوضع في الشرق الأوسط، مع أنه في الغالب ينتهي الأمر بتأدية الصلاة لتهدئة النفوس أو لتمني سلامة الأطفال الإسرائيليين والفلسطينيين وليس بأقوال حاسمة.

في شهر أيار المنصرم فقط، أثارت أقوال البابا غضبا في إسرائيل، عندما التقى رئيس السلطة الفلسطينية أبو مازن في الفاتيكان، وقال إن أبو مازن "ملاك السلام" وأعلن أنه ينوي التوقيع على الاتفاق الأول مع الفلسطينيين.