"عملت قوات الحراسة في الوردية بشكل مهني، بعزم ومنعت إلحاق أي ضرر بالمسافرين وهذا هو واجبنا"، هذا ما قاله مدير مطار بن غوريون، العميد (احتياط) شموئيل زكاي حول الحدث الاستثنائي في المطار وهو المطار الإسرائيلي الرئيسي.

غير أنه في الوقت الحقيقي، حدثت دراما حقيقية في الموقع: قرابة الساعة 3:30 صباحًا، اخترقت شاحنة مسروقة من بيت دغان، على يد فلسطينيين مواطني قلقيلية وجنين، حاجز الدخول عند البوابة الرئيسية في الشارع الرئيسي السريع المؤدي إلى مطار بن غوريون. أشار الحراس إلى السائق بالوقوف وعندما لم يستجب قاموا بتفعيل إجراءات الطوارئ بهدف منع وصول الشاحنة إلى الترمينال، وتم وضع حواجز إضافية في الشارع المؤدي إليه.

تابعت الشاحنة سيرها السريع واقتحمت الحاجز الإضافي، من خلال محاولة إضافية لدهس الحارس الذي كان يقف قريبا. أطلق الحارس النار باتجاه الشاحنة وتوقفت على بعد نحو 200 متر من ترمينال 3. حاول السارقان الهروب من المكان، ولكن الحراس أمسكوا بهما قبل وصولهما إلى الترمينال. فحص خبير المواد المتفجرة التابع لشرطة إسرائيل الشاحنة وتأكد من أنها لا تحمل مواد متفجرة.

تم وقف الرحلات الجوية في الترمينال أثناء الحادث، وانتظر آلاف المسافرين في باحة الدخول. بدأ مستخدمو سلطة المطارات فحص المسافرين، وعندما علموا أن الاقتحام لم يكن محاولة إرهابية أمروا بتجديد الرحلات الجوية. على الرغم من تجديد النشاطات، قد يكون هناك تأخير في جدول المواعيد خلال اليوم نتيجة الحادثة.

واتضح من التحقيق الأولي مع المشتبه بهما أنهما قصدا الوصول إلى مناطق السلطة الفلسطينية بالطريق رقم 1، وأخطأ الطريق ودخلا إلى المطار. وفقا لادعائهما فقد اقتحما حاجز المطار بهدف الهروب من المكان.

لقد قام سارقوا سيارات في الماضي باختراق مدخل مطار بن غوريون محاولين الهروب، وانتهت الحادثة في جميع الحالات من دون أن تسفر عن إصابات. على الرغم من ذلك، هذه هي المرة الأولى التي يضطر فيها حارس إلى إطلاق النار باتجاه السيارة المسروقة.