أحقا لم يعُد الطيّار الأردنيّ معاذ الكساسبة من بين الأحياء؟ يمكن أن تكون الإجابة على هذا السؤال إيجابية. بثت شبكة التلفاز اللبنانية، الميادين، هذا الصباح أن تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، الذي أخذ الكساسبة أسيرا، قد قام بإعدامه.

كما يُعلم، تحطمت طائرة الكساسبة في الأسبوع الماضي ووقع في أسر داعش. يدعي التنظيم أنه نجح في إسقاط طائرته وأسره، لكن المملكة الأردنية الهاشمية تنكر ذلك، وتدعي أن الطائرة تحطمت، وبعدها فقط تم أسره.

في صحيفة "العرب اليوم" الأردنية، ذُكر أن سبب التحطم كان خطأ تقنيا حدث في الطائرة، مما جعل الطيار يتركها، وهكذا وقع في المنطقة التي يُسيطر عليها داعش. صورة الكساسبة وهو يقع في أيدي عناصر داعش المسرورين بذلك منتشرة في كل أرجاء العالم.

قبل عدة أيام، نشرت داعش صورة للكساسبة، يرتدي فيها ملابسًا برتقالية والتي تحوّلت إلى علامة مميّزة لأسرى داعش المعرّضين للإعدام. مع الصورة، أذيعت مقابلة مع الكساسبة، قال فيها إنه يعتقد أن داعش ستقتله في نهاية المطاف. يبدو أن الأمر قد وقع حقا، رغم أن التقارير في الأيام الأخيرة تشير إلى أن الأردن يجري مفاوضات بهدف إطلاق سراحه.