تداولت مواقع التواصل الاجتماعي صورا قاسية لأشخاص تم قتلهم في الشارع العام في محافظة الأنبار في العراق، حسب ما أورد ناشرو الصور، كاتبين أن تنظيم الدولة الإسلامية يقف وراء هذه المجزرة بحق أبناء من عشيرة البونمر. وتطابقت هذه الصور مع تقارير نشرتها وسائل إعلام عربية عن مجزرة بحق 35 شابا سنيا من عشيرة البونمر في محافظة الأنبار.

واختلفت المصادر حول دوافع داعش لارتكاب هذه المجزرة بحق أبناء السنة إن كانت لسبب عدم مبايعة عشيرة البونمر لخلافة البغدادي، أم لأنهم ينتسبون إلى أجهزة الأمن العراقية، أم لأنهم ميلشية مستقلة تأبى الانضمام إلى صفوف داعش.

وطالب سياسيون عراقيون الحكومة العراقية مساعدة أبناء السنة في المناطق المحتلة من قبل عصابات "داعش" والمليشيات بشكل عام. ووصف سياسيون ما تقوم به داعش بأنه عملية إبادة جماعية لعشائر البونمر.

وفي سياق متصل، أعلن البنتاغون الثلاثاء أن طائرات اميركية القت الاثنين بواسطة المظلات اكثر من سبعة الاف وجبة غذائية قرب قاعدة لسلاح الجو العراقي في محافظة الانبار قامت قوات عراقية لاحقا بتوزيعها على لاجئين سنة فروا من هجوم شنه الجهاديون على بلدتهم.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الاميركية الجنرال البحري جون كيربي ان هؤلاء اللاجئين "تركوا مؤخرا منازلهم قرب مدينة هيت هربا من عدوان" تنظيم الدولة الاسلامية المتطرف. وأضاف ان "هذه المساعدة هي تجسيد آخر لتصميمنا على دعم الشعب العراقي وحرمان تنظيم الدولة الاسلامية من مناطق اساسية وملاذات آمنة".

ومحافظة الانبار التي تقطنها غالبية من العرب السنة باتت بالكامل تقريبا في ايدي التنظيم المتطرف. وتعتبر المنطقة المحيطة بقاعدة عين الاسد واحدة من المناطق القليلة التي ما زالت خارج قبضة التنظيم.