أورد تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" في مجلته الدعائية "دابق"، باللغة الإنجليزية، أنه أجرى مقابلة مع سعيد اسماعيل مسلم البالغ 19 عاما من القدس، زاعما أنه عميل إسرائيلي، استطاع التنظيم إلقاء القبض عليه، وأرسل ليخترق التنظيم الإرهابي لصالح الموساد الإسرائيلي.

ونبّه التنظيم من خلال المقابلة بأن أحدا لن يقدر أن ينال منه بهذه الطريقة. وجاء في المقابلة أن سعيد مسلم، والذي أطلق عليه "مرتد" طوال المقابلة، روى كيف جنّده الموساد عن طريق جاره اليهودي وأنه تخبّط بداية لكن من ثم قرر الانضمام إلى الاستخبارات الإسرائيلي بتشجيع من عائلته.

وقال سعيد مسلم، حسبما تزعم داعش، إنه تلقى تدريبات في ضبط النفس والسيطرة على الذات والصمود في التحقيقات. وبعدها انتقل إلى العمل في الموساد ومهمته الكبرى كانت السفر إلى سوريا ومحاولة اختراق تنظيم داعش.

وجاء في المقابلة أنه كان يجب على سعيد مسلم أن ينقل معلومات عن ترسانة الأسلحة التابعة لداعش، وعن المواقع العسكرية التابعة للتنظيم، وعن أسماء فلسطينيين انضموا إلى التنظيم.

وقال إنه بعدما وصل إلى سوريا عبر تركيا بمساعدة الموساد، وبدأ في مهمته، تغيّرت تصرفاته وأصبح محطا للشكوك من قبل عناصر التنظيم حتى قبض عليه. وأضاف أنه اعترف في التحقيقات التي أجريت معه أنه عميل موساد.