في هذه الأيام، تحقق شعبة المخابرات المصرية في حادثة وقعت قبل أسبوعين، ونجح خلالها نشطاء داعش، باستخدام القوة، بالسيطرة على سفينة صواريخ تابعة للجيش المصري. يتضح من خلال التحقيق مع النشطاء أنهم خططوا، من بين أمور أخرى، لمهاجمة وخطف وسائل بحرية إسرائيلية.

وقعت الحادثة الخطيرة في وسط البحر الأبيض المتوسط، على مقربة من قناة السويس، بعد أن خرجت السفينة من ميناء دمياط شمال مصر. يتضح من تحقيق الجهات الأمنية المصرية أن ضابط السفينة كان في الحقيقة ناشط داعش، والذي بدّل الضابط الأصلي. كما واتضح أن الضابط تم تبديله بعد إخراج حادث طرق وكأن الضابط كان مشاركا فيه.

بينما كانت تُبحر السفينة خارج القناة، سيطر عليها النشطاء وألحقوا الضرر بثمانية ملاحين - والذين ما زالوا بمثابة مفقودين. بعد مرور وقت ما، يفهمون في الأسطول المصري أن شيئًا ما قد اضطرب، بعد أن ادعت الحاجة للكشف عن هوية سفينة الصواريخ، ولكن لم يصل أي رد من داخل السفينة. عندها ازداد خوف أفراد سلاح البحرية المصري، بعد أن كشف بث النقاب عن من يتواجد داخل السفينة في جسر القيادة.

بعد أن فهموا في قيادة الأسطول أنه تم اختطاف السفينة، أبحرت في البحر وسائل بحرية أخرى لمطاردة السفينة. بعد تبادل إطلاق النار بين الجانبين، لحق ضرر بالسفينة المطاردة وتمت عرقلتها.

إضافة إلى الضرر بأهداف مصرية، يتضح من التحقيق أن عناصر داعش خططوا أيضًا لإمكانية خطف وسائل بحرية إسرائيلية في البحر أو إلحاق الضرر بسفينة إسرائيلية تُستخدم للنفط. صحيح أن الأسطول المصري قد أحبط هذه المحاولات، وهي تشير تحديدًا إلى جرأة التنظيم والحلبات الجديدة التي يطمح إليها.