احتاج مقاتلو داعش إلى خلق حلول مرتجلة جديدة ليواجهوا التدخل العسكري الروسي الجديد في سوريا. إذ يُظهر شريط قصير مدته ثلاث دقائق نشطاء التنظيم وهم يطلقون بالونات معبئة بالهواء إلى الجو، وتحتوي على قنابل صغيرة.

ولكن يتضح  خلال نظرة أخرى أن الحديث لا يدور عن بالونات اعتيادية، وإنما عن واقيات ذكرية كوسيلة لمنع الحمل. كان تفكير المشاهدين الأولي لهذا الشريط القصير أن الحديث يدور عن مقلب أو أمر هزلي، ولكن على ما يبدو كانت هذه محاولة حقيقة من داعش لإنتاج مرتجل لسلاح ضد الطائرات.

تلازم هذا الشريط القصير أناشيد معروفة لداعش، وتم تصويره على الأغلب قرب مدينة إدلب. يبدأ هذا الشريط بينما يركّب المجاهدون القنابل في الغرفة، وبعد ذلك يطيرون الواقيات الذكرية في الجو.

هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها استعمال البالونات في القتال، ولكن على ما يبدو هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها استعمال واقيات ذكرية لهذا الهدف. لقد أطلقت اليابان في الحرب العالمية الثانية جوا آلاف البالونات وفيها قنابل لكي تشوش على الهجمات الأمريكية وقد نجحت هذه الهجمة المعاكسة بقتل ستة جنود أمريكيين. هل سيتضح أن قنابل الواقيات الذكرية التابعة لداعش قاتلة أيضا؟ حاليا تبدو هذه القنابل شعبية وحظيت على أكثر من 800 ألف مشاهدة خلال بضعة أيام.