اشتهر تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) من بين أمور أخرى بفضل استخدامه البارع للإنترنت والشبكات الاجتماعية من أجل نشر رسائله ومن أجل تجنيد النشطاء. وقد حدث مؤخرا إحراج كبير للتنظيم، وذلك عندما اكتُشف أنّ إحدى الصور الدعائية التي نشرها في صفحة تويتر الخاصة به منقولة عن فيلم إباحي.

كُتب في الصورة أنّ تنظيم الدولة الإسلامية هو "المخلّص الوحيد لملايين المسلمين السنّة ضدّ قتلة الجيش العراقي والسوري"، وتضمّنت بعض الصور التي من المفترض أن تمثّل ارتكاب الجرائم ضدّ السنة. وقد نُشرت من بين صور أخرى صورة لشابة يتم الاعتداء عليها جنسيّا من قبل أشخاص بزي عسكري.

وقد لاحظت صفحة تويتر Think AgainTurn Away، التي تُدار من قبل وزارة الخارجية الأمريكية، أنّ الصورة منقولة عن فيلم إباحي هنغاري. "توقفوا عن استخدام صور مزيّفة من أجل جذب الناس إلى قضيّتكم الخاسرة بطرق احتيالية"، هذا ما كُتب في الصفحة التي تديرها الحكومة.

وقد أدّى كلّ ذلك بطبيعة الحال إلى أن يتساءل المتصفّحون من أين تلك الخبرة لوزارة الخارجية الأمريكية في الأفلام الإباحية الهنغارية؟ وأشار موقع "ديلي دوت" إلى أنّ الصورة مأخوذة كما يبدو من موقع إباحي للهواة اسمه Sex in War والذي أثار ضجّة عام 2004 بعد أن تم نشر صور أُخذت منه في مواقع في العالم العربي، زعما بأنّها صور لجنود أمريكيين وهم يعتدون على نساء مسلمات.

المقالة ظهرت للمرة الأولى على موقع صحيفة "هآرتس" باللغة العربية