نشر تنظيم داعش البارحة (الأحد) مقطع فيديو استثنائي، يعرض فيه آخر رسالة وجهها الإرهابيون الذين نفدوا العملية الإرهابية في باريس، في تشرين الثاني الأخير. يظهر الإرهابيون في مقطع الفيديو وبينهم الشخصية الأبرز - عبد الحميد أبا عود الذي اعتُبر "العقل" المُدبر للعملية الإرهابية - وهو يقول: "اليوم بإذن الله سنجعل دماءكم تسيل مثل الأنهر! بإذن الله نحن سنُحرر فلسطين".

أحد منفذي عمليات باريس

أحد منفذي عمليات باريس

تظهر في مقطع الفيديو عمليات إعدام "الكُفّار" وهي عمليات نُفذت قبل عمليات باريس الإرهابية من قبل الإرهابيين ذاتهم الذين انطلقوا لاحقًا ونفذوا الهجوم على العاصمة الفرنسية. يظهر الإرهابيون في مقطع الفيديو وهم ينفذون عملية إعدام أشخاص مُتهمين بالكُفر من خلال قطع رؤوسهم وإطلاق الرصاص عليهم من مسافة قريبة جدًا. ظهر أحد الإرهابيين في مقطع الفيديو وهو يُمسك برأس أحد الذين تم إعدامهم ويقول: "هذا سيكون مصيركم أيها الكفّار. يظهر الإرهابيون أيضًا في مقطع الفيديو وهم يتدربون على إطلاق النار.

أحد منفذي عمليات باريس

أحد منفذي عمليات باريس

يُرسِل الإرهابي أبا عود، من خلال مقطع الفيديو، رسالة إلى "الكُفّار" الذين يُقاتلون المُسلمين، وإلى الدول المُشاركة بالتحالف ضد داعش قائلا: "أنتم من تجرأتم وقدمتم إلى بلاد المُسلمين لمُحاربتهم. أعلنتم علينا حربًا كنتم قد خسرتموها قبل أن تبدأ. هل تتوقعون أن تُحاربوا المُسلمين وأن تنعموا بالسلام في بلادكم؟ سنجعلكم تتذوقون طعم الإرهاب، وستتذوقونه في معاقلكم. نحن قادمون إليكم بإذن الرب".

أكدّ تنظيم داعش طوال اليوم الأخير على أنه سينشر مقطع فيديو يتعلق بالهجوم الإرهابي على باريس، وانتظر العالم الفيديو طوال ساعات، لأنه لم يُفصح عمّ سيظهر في مقطع الفيديو. ويتضح أنه يظهر الرئيس الفرنسي، فرنسوا هولاند، في مقطع الفيديو مرارًا وتكرارًا وكأنه تحت مرمى الهدف - رسالة إلى الرئيس الفرنسي الذي أعلن الحرب ضد داعش. يُرسل تنظيم داعش، في نهاية مقطع الفيديو، رسالة تهديدية إلى بريطانيا، ولندن تحديدًا، على خلفية تصريحات رئيس حكومتها دايفيد كاميرون، حيث يبدو رأسه أيضًا تحت مرمى الهدف. "من يقف في صف الكفّار، ستُصوّب سيوفنا نحوه- وسيُهان"، وفقًا ما كُتب.