اعتاد الإسرائيليون على أفلام حماس الدعائية. عادة ما يغني الحمساويون أغاني ترهيبية موجّهة إلى الإسرائيليين، باللغة العبرية، ويهدّدون بمثل تلك الترهيبات بأنّهم سيدمّرون إسرائيل أو الصهاينة. في الصيف الأخير، أصبحت إحدى تلك الأغاني، والتي تدعى "زلزل أمن إسرائيل" أو "اهجم نفّذ عمليات"، إلى أغنية شهيرة جدا ونكتة على الشبكة.

عادة ما تكون العبرية في تلك الأفلام ركيكة، بل وتثير في كثير من الأحيان السخرية أكثر من الخوف. في الأسبوع الماضي فحسب صدر فيديو آخر من هذا النوع، تدعو فيه الأغنية الغزّاوي ليقوم و"ليمزّق" لواء جفعاتي وغيره من وحدات الجيش الإسرائيلي، وتحذّر الصهاينة بأنّه "سيأتي يوم تعتلون فيه على أعواد المشانق".

مقطع الفيديو الأصلي لحماس:

وقد انتشرت الأغنية في الكثير من مواقع الأخبار الإسرائيلية، ولكنها حظيت هذه المرة بردّة فعل استثنائية على صورة أغنية للردّ قام بتسجيلها إسرائيليّون، ويبدو أنّهم جنود من الجيش الإسرائيلي قاموا بذلك من تلقاء أنفسهم. يبدأ الفيديو بتسجيل لبعض أجزاء الأغنية الأصلية وجاء فيها: "نبتٌ غريب في بلادنا، واقتلاعه واجب علينا، سنطردكم من بيننا إلى الأبد"، والتي وُجّهت سابقا إلى إسرائيل وهي موجّهة الآن إلى الفلسطينيين.

وقد كُتبت الأغنية بنفس لحن الأغنية الأصلية، وبقيت أيضًا معظم الكلمات هي نفسها، ولكن إذا اعتبرت الأغنية أنّه يجب القضاء على وحدات الجيش الإسرائيلي، فإنّ الأغنية الجديدة تهدّد الغزاوي بما ستفعله به جميع وحدات الجيش الإسرائيلي تلك. ويأتي في الأغنية لاحقا أنّ "محمد ضيف يبكي في القبر فليتذوّق" (على وزن جملة تطرّقت إلى الوحدات السرية اليهودية التي قاتلت في إسرائيل قبل عام 48 وليس لها وجود الآن).
وقد أضافوا إلى الأغنية أيضًا جملة تقول: "حماس، فتح، الجبهة الشعبية وحزب الله يحشرجون من داعش، فلتذبحكم أنتم كذلك إن شاء الله".

شاهدوا: