نشر تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، اليوم (الثلاثاء) صورًا من أهوال عمليات إضافية: هذه المرة تُوثّق الصور إعدام ثمانية أفراد شرطة متخفيين عراقيين، حسب قول عناصر التنظيم قاموا بالتجسس ورائهم وبحثوا عن أهداف تابعة للتنظيم لتفجيرها من أجل قوات تحالف دولية تقاتل داعش.

داعش تعدم ثمانية بالرصاص على ضفة النهر

داعش تعدم ثمانية بالرصاص على ضفة النهر

تم إجبار الشرطيين، وهم يرتدون ملابس الأسر البرتقالية، على الركوع على ركبهم، واقتيادهم إلى ضفة النهر- ومن ثم إعدامهم رميًا بالرصاص في الجزء الخلفي من رؤوسهم. تم نشر شريط فيديو يصف عملية الإعدام تحت عنوان "يوم الحساب".

في هذه الأثناء، وُجد قائد في هيئة الشرطة الذي أقام داعش في سوريا، والذي كان مسؤولا عن قطع رؤوس "الكفّار" ومعارضي داعش، في شرق سوريا وهو مقطوع الرأس. هكذا صرّح التنظيم المعارض في سوريا، المرصد السوري لحقوق الإنسان (Syrian Observatory for Human Rights)، والذي مقرّه في بريطانيا ويُسيطر على شبكة موثوقة نسبيًّا من مقدمي المعلومات في أرجاء سوريا.

داعش تعدم ثمانية بالرصاص على ضفة النهر

داعش تعدم ثمانية بالرصاص على ضفة النهر

حسب التقرير، يدور الحديث عن مواطن مصري كان معروفًا بصفته نائب "الأمير" (القائد، في هذه الحالة)، قائد قوة "الحسبة" في محافظة دير الزور. تم العثور على جثته، التي وُجِدت عليها آثار عنف، إلى جانب محطة توليد طاقة كهربائية في مدينة الميادين.

داعش تعدم ثمانية بالرصاص على ضفة النهر

داعش تعدم ثمانية بالرصاص على ضفة النهر

في نصف السنة الأخيرة، أقامت داعش هيئات شرطة في عدة مناطق احتلتها، وتطّبق هذه "الشرطة" الشريعة بصرامة. في مدينة الفلوجة في العراق، في الآونة الأخيرة، تم نشر صور توثّق كميات هائلة من النارجيلة، علب السجائر والفحم التي حرمها التنظيم ضمن إطار محاربة التدخين، الذي يخالف أسلوب الحياة الإسلامية التي تطالب بها داعش.

داعش تعدم ثمانية بالرصاص على ضفة النهر

داعش تعدم ثمانية بالرصاص على ضفة النهر