نشر حساب تويتر المقرّب من داعش، أمس (الثلاثاء) صورًا يظهر فيها مقاتلي التنظيم في شرق سوريا وهم يلقون بشخص مشتبه أنه "مثلي الجنس" عن سطح بناية، وبعد ذلك يرشقونه بالحجارة. قررت المحكمة الإسلامية في "ولاية الفرات" أنه يجب "إلقاء الرجل الذي ارتكب أعمال مشينة عن أعلى سطح في المدينة، ورشقه بالحجارة"، كُتب بالتصريح الذي يرافق الصور.‎

تعرض إحدى الصور شخصًا تم التعرّف عليه من قبل مقاتلي داعش كمثليّ الجنس وإلقاؤه عن سطح بناية في مكان مجهول. تظهر في الصورة التالية شخصية وهي ملقاة على الأرض. هذه ليست المرة الأولى التي يتعامل التنظيم فيها بوحشية مع مثليي الجنس. في شهر تشرين الثاني الماضي، تم إلقاء حجارة على شخصين في سوريا حتى الموت بتهمة ارتكابهم "جرائم" شبيهة. يسعى رجال "الدولة الإسلامية" إلى تطبيق قوانين "الشريعة" الإسلامية في كل مكان يُسيّطر عليه مقاتلو التنظيم، وبما في ذلك عقاب الرشق بالحجارة وقطع الرؤوس.

نُشرت صور المحاكمة الوحشية في حساب تويتر باسم Prophet's Khilafah"‎‏"، خلافة النبي، والذي ينشر نشاطات لمسلحين جهاديين مقربين من التنظيم ويعملون باسمه في أنحاء العراق وسوريا.

من بين أمور أخرى، في الآونة الأخيرة، تم رفع فيلم فيديو تظهر فيه مجموعة مسلحين وملثّمين من قبل التنظيم وهم يدعون السكان في سوق نينوى القريب من الموصل للذهاب إلى الصلاة.

كذلك، تم عرض صور من عقاب الجلد الذي تم في حلب بحق شخص ساعد جندي "في الجيش السوري الحر" - تنظيم المتمردين في سوريا، والذي يحاربه مقاتلي داعش.