أصبح من السهل في عالم اليوم التعرض للمواد المؤذية في شبكة الإنترنت، ووفقًا لمنظمة الإنترنت الإسرائيلية، فإنّ كل طفل ثالث في إسرائيل يتأذى، بدءًا من سرقة أو انتحال حساب الفيس بوك، مرورًا بالإعجابات أو المنشورات الهجومية، ولكن المعطى الأكثر إثارة للقلق هو أن 63% من الأهالي لا يملكون أدنى فكرة عما يقوم به أطفالهم في شبكة الإنترنت.

لا شيء يمكن أن يحل مكان التربية وغرس الأخلاق منذ جيل مبكر جدًا للإبحار في الإنترنت كما في كل قضية تربوية أخرى، ولذلك يتعيّن على الأب والأم أن يكونا مربيين نشطَين ومستهلكَين فاعلَين لأدوات حماية الطفل. فيما يلي خمس نصائح سوف تساعدكم:

1. تمكين خدمات تصفية المواقع كي لا يصل الطفل إلى المحتويات غير اللائقة عن طريق الخطأ (استشيروا مزوّد الإنترنت الخاص بكم بخصوص هذه الخدمة).

2. تمكين وسائل المراقبة والحماية (استشيروا مزوّد الإنترنت الخاص بكم بخصوص هذه الخدمة).

3. تحميل تطبيقات مجانية توفر الحماية، على سبيل المثال: تطبيق united parents وهو تطبيق لمراقبة نشاط الطفل في الشبكة، وخاصة في الدردشات والفيس بوك، مع إعطاء تقارير للأهل حول نشاطات الإبحار في الإنترنت. وهناك تطبيقات أخرى: fakeoff، myfaceprivacy.

4. التوجه إلى خط الدعم التابع لمنظمة الإنترنت في بلادكم، والاستفادة من ممثليها والخدمات التي يقدمونها من أجل حماية الطفل.

5. الذهاب إلى محاضرات تعقدها جمعيات تقيم دروسًا في موضوع الحماية في شبكة الإنترنت، والاهتمام إذا ما كانت هناك جهات أخرى تقدم ورشات عمل في موضوع المخاطر التي تتربص للأطفال في الإنترنت.

جميع الوسائل المذكورة ليست بديلا عن الحديث مع الأطفال، وقضاء الأوقات معهم لدى إبحارهم في شبكة الإنترنت.