أوضح مسؤولون أمريكيون في بيان موجز للصحفيين أنه لم يتم التوصل إلى اتفاق بشأن المحادثات النووية مع إيران. وذلك بعد أن ذكرت وكالة الأنباء الفرنسية AFP اليوم أن دبلوماسيين مشاركين في المفاوضات الجارية في سويسرا أعلنوا عن أن إيران والدول الست توصلت إلى اتفاق أولي حول عناصر أساسية في تسوية تنص على أن تحد إيران بشكل كبير من أنشطتها النووية. وشدد الأمريكيون بأنه ما زالت هنالك قضايا خلافية وأن المحادثات ستستمر حتى موعدها النهائي الموافق 31 من الشهر حالي.

ومع ذلك تشير التقديرات إلى أن الأمريكيين سيسعون للوصول إلى اتفاق، حتى ولو كان جزئيًا، حتى الموعد النهائي. وفي تقرير سابق لـ AFP فإن إيران وافقت "إلى حد ما" على خفض عدد أجهزة الطرد المركزي لديها بأكثر من الثلثين وعلى نقل معظم مخزونها من المواد النووية إلى الخارج.

وبعد النشر في AFP، أنكر الموقع الإخباري الفرنسي "لو فيغارو" الأخبار بشأن الوصول إلى اتفاقية حول الشأن النووي الإيراني. ذُكر في تقرير الموقع أنه صحيح قد تم الاتفاق حول أجهزة الطرد المركزي، ولكن لا تزال العديد من المواضيع الإشكالية ولذلك لم يتم التوقيع على الاتفاقية.

وكذلك نفى مسؤول إيراني أنه تم التوصل إلى اتفاقية بشأن النووي قائلا إن الحديث يدور حول "تخمين صحفي". وأفاد مسؤول في طاقم التفاوض الإيراني، أن "نشر مثل هذه المعلومات من قبل وسائل الإعلام في الغرب ما هو إلا محاولة لخلق جو يعكر صفو عملية التفاوض"

وفي الوقت ذاته، رد وزير الدفاع الإسرائيلي، موشيه يعلون، على التقارير التي تفيد بالوصول إلى اتفاقية أن "سويسرا قد توقع اتفاقية سيئة مع إيران، وهي دولة ذات نظام متطرف وقاس ونجحت في خداع العالم الغربي". أضاف يعلون أن "جعل إيران دولة نووية، كما سيحصل بعد توقيع الاتفاقية- من الممكن أن يؤدي إلى كارثة في الأنظمة المعتدلة في الشرق الأوسط، والعالم الغربي أجمع".