كشفت مصادر من داخل حركة حماس، أن خلافات كبيرة نشبت بين قيادات حماس وكتائب القسام إثر إعدام الناشط بالقسام، محمود اشتيوي، على خلفية قضايا إدارية ومالية وأخلاقية.
وأوضحت المصادر أن القيادي الحمساوي، محمود الزهارـ الذي كان اشتيوي يُعد من المقربين منه، وتوسط لفترات لكي يُسمح لأهله بزيارته لدى اعتقاله عند كتائب القسام، هاجم بشدة المسؤولين عن قرار إعدام اشتيوي، خاصةً وأنه لم تثبت أي إدانة أمنية ضده بالتخابر مع إسرائيل أو غيرها.
وبيّنت المصادر أن الزهار وبعض قيادات حماس يخالفون كثيرا القرارات التي يتخذها يحيى السنوار الذي تتهمه عائلة اشتيوي بالوقوف خلف إعدام ابنها لخلافات شخصية برزت بعد الحرب الأخيرة على غزة. وكان السنوار قد شكل لجانا لمحاسبة المقصرين قبل أن يكشف اشتيوي عن قصور واضح في العمل العسكري من قبل مسؤوله المباشر أبو صهيب الحداد.
وتعد عائلة اشتيوي من أقدم العائلات الحمساوية في قطاع غزة. وكانت قد وفرت حماية كبيرة لمسؤولين كبار في الحركة، ولكتائب القسام لسنوات طويلة، بسبب ملاحقات إسرائيل الأمنية لهم، مما أثار التعاطف معها داخل حماس وخارجها.
وامتدّت حالة الاستياء داخل حماس – حسب المصادر- لقيادة الحركة في الدوحة، خاصة بعدما حاول رئيس المكتب السياسي لحماس، خالد مشعل، إيقاف اتخاذ أي حكم ضد اشتيوي وحل القضية بشكل مناسب.