صرّح رئيس الأركان الإسرائيلي السابق، بيني غانتس، المنتهية ولايته في بداية 2015، للمرة الأولى، حول موضوعات سياسية وحول مستقبل الشرق الأوسط. وقال غانتس، الذي شارك في مؤتمر "نحارب العنصرية"، إنّه يدعم "خطاب بار إيلان" الذي ألقاه بنيامين نتنياهو، والذي أعرب فيه الأخير عن موافقته على إقامة دولة فلسطينية.

وأضاف غانتس: "قال رئيس الحكومة في مؤتمر بار إيلان إنه يسعى إلى تسوية سياسية مع الحفاظ على الاعتبارات الأمنية المطلوبة. وأنا أوافقه الرأي، ويجب على هذا أن يحدث". وتابع: "كل من يدعي ادعاءات أمنية يوافق على أنه يجب أن يرافق العمل الأمني عمل سياسي".

وأردف: "على القيادة الفلسطينية أن تبادر وتعزز الأفعال التي يمكن استخدامها لتبريد الأجواء". وأضاف إنه يعتقد أنّه حتى الآن لم يكسب الفلسطينيون شيئا من موجة العُنف في الضفة الغربية والقدس. وقال غانتس إنّ الجيش الإسرائيلي سيضطر إلى العمل بحسم من أجل القضاء على العنف الفلسطيني، وأضاف: "على الجيش أن يعمل في كل مكان، ليس هناك ما يُقيّد أعماله، وهكذا تسير الأمور منذ سنوات".

وقد نُشر في الأسبوع الماضي استطلاع في أخبار القناة الثانية يُظهر أنّه لو دخل غانتس إلى المجال السياسي وترشّح لرئاسة الحكومة، فسيكون المرشّح الوحيد القادر على التغلب على رئيس الحكومة الحالي نتنياهو في الانتخابات، حيث يحظى بشعبية كبيرة بين الجمهور. ومع ذلك، يُحظر على غانتس الدخول الآن إلى السياسة بسبب قانون الانتظار، الذي يفرض عليه الانتظار 3 سنوات منذ تسريحه وحتى انتخابه للكنيست.

في الصيف الماضي شارك غانتس في مراسم ذكرى الحرب في غزة والتي كانت تهدف إلى إحياء ذكرى القتلى في الحرب من كلا الطرفين، مما أثار انتقادات ضدّه في أوساط اليمين الإسرائيلي وعرضه كمتماهٍ مع معاناة الفلسطينيين.

ونُشر أمس أنّه قد تم تعيين غانتس كمدير في شركة العقارات العامة الإسرائيلية "أموت"، وسوف يكسب أكثر من 110 ألف شاقل في العام، بالإضافة إلى إمكانية شراء أسهم.