استعرض رئيس الولايات المتحدة، باراك أوباما، أمس في خطاب ألقاه أمام خريجي أكاديمية "ويست بوينت" العسكرية في نيويورك، سياسات إدارته الخارجية، متحدثا عن الحرب الأهلية في سوريا، ومتطرقا إلى الجهود الديبلوماسية في الملف الإيراني، ومسهبا الحديث عن الحرب ضد الإرهاب. ورغم أن أوباما أطال الحديث عن الشرق الأوسط، إلا أنه لم يذكر الصراع الإسرائيلي- الفلسطيني أو إسرائيل.

وأشار متابعون في إسرائيل إلى أن امتناع أوباما عن التطرق إلى الصراع الإسرائيلي- الفلسطيني في خطابه الاحتفالي ربما يعبر عن يأس البيت الأبيض من الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني، ولا سيما في أعقاب فشل المفاوضات الشهر الماضي. وقدّر هؤلاء أن أوباما قرر أن ينقل انتباه إدارته إلى ملفات أخرى، مستسلما فيما يخص بالمفاوضات السياسة.

ووضع الرئيس الأميركي أمس "مكافحة الإرهاب" في قلب سياساته الخارجية، موضحا أن الولايات المتحدة لن تتراجع في الحلبة الدولية. "في القرن ال21 انعزال أمريكي ليس خيارا" قال أوباما وأردف "هذا لا يعني أن كل مشكلة حلها عسكري". وأوضح أوباما خلال حديثه أنه يفضل الدبلوماسية على الحلول العسكرية قائلا "رغم أن لدينا أقوى مطرقة في العالم، الجيش الأمريكي، هذا لا يعني أن كل مشكلة هي مسمار".

وأكد أوباما أمس بأن بلاده يجب أن "تقود المسرح الدولي دائما".