تم هذا الصباح إبلاغ كتساف، الذي يقضي عقوبة في سجن معسياهو، أنه في الشهر القادم سوف يخرج لإجازة وسينضم إلى دورة الإجازات الخاصة بالسجناء، رغم أنه لم يبد ندمه على فعلته.

خروجه منوط بثلاثة شروط يستوفيها: قضاء ربع مدة سجنه (بداية من 7 أيلول)، عدم خطورته، وهو الأمر الذي أقره الطبيب النفسي في السجن - ومشاركته في ورشة في السجن، ساهم فيها.

عندما تلقى هذا الخبر المفرح سادت حالة من الإحباط بين المقربين من كتساف، لأن أول إجازة له لن تكون في أحد أعياد أول أشهر التقييم اليهودي ولن تكون في نهاية الأسبوع.

كتساف، الذي شغل منصب الرئيس الثامن لإسرائيل، وسابقا رئيس بلدية كريات ملاخي، وعضو كنيست ووزير في الحكومات الإسرائيلية.

يقضي كتساف منذ كانون أول 2011 سنوات السجن السبع التي حكم بها عليه بسبب جريمتي اغتصاب، أعمال غير أخلاقية بالقوة، تحرش جنسي وتشويش الإجراءات القضائية. قبل شهر من ذلك رفضت محكمة العدل العليا الالتماس الذي قدمه الرئيس السابق ضد الحكم الذي صدر بحقه من قبل المحكمة المركزية. كتساف خرج من بين جدران سجن معسياهو. ذلك كان في شهر أيار 2012، حينها سُمح له بالمشاركة بحفل زفاف ابنه وحصل على إجازة مدتها 8 ساعات ونصف. بعد بضعة أشهر من ذلك، بسبب أنه لم يعترف أو يبد ندمه على ما فعله، قدم كتساف طلب عفو عام عنه للرئيس شمعون بيرس.