لا يمكن كل يوم العثور على مثل هذه الآراء التي يعبّر عنها خبراء في العالم العربي. ففي مقابلة على الإنترنت، تنتشر في هذه الأيام في الإنترنت، عبّر الخبير المصري، أسامة غزالي حرب، سياسي وباحث معروف، عن رأيه بخصوص الوضع بين إسرائيل والفلسطينيين. وقد  بُثت المقابلة في قناة Copts United TV المصرية.

وفقا لكلامه، فقد ارتكب العرب  "خطأ تاريخيا" عندما رفضوا قرار التقسيم الذي طرحته الأمم المتحدة عام 1947. وكما هو معلوم، فقد اقترح هذا القرار تقسيم أرض إسرائيل(فلسطين) إلى دولتين، يهودية وعربية. فقبلت إسرائيل هذا القرار وأعلنت عن إقامة دولة يهودية في إسرائيل، بينما رفضه الفلسطينيون، وشنّوا حربًا على دول المنطقة. وبحسب تعبير غزالي، لو قبلَ العرب أيضا ذلك القرار، لكان بإمكانه أن يحلّ القضية الفلسطينية، ويتيح إقامة دولة فلسطينية بتأييد دولي منذ ذلك الحين.

وقال غزالي أيضًا إنّه يؤيد قرار الرئيس الراحل أنور السادات بالتوقيع على معاهدة السلام، ووفق رأيه يجب تطبيع العلاقات مع إسرائيل، ومن خلال هذه العلاقات تقديم المساعدة للشعب الفلسطيني في الحصول على الشرعية. وفقا لكلامه، فهو يعتقد أنّه يمكن تحقيق ذلك على المستويَين السياسي والدبلوماسي. وقد اعترف غزالي في كلامه أيضًا بحقّ الشعب اليهودي في أرض إسرائيل، وقال: "يعيش اليهود في إسرائيل والقدس منذ آلاف السنين... ولديهم حقّ تاريخي".

في نهاية المقطع، يتطرق غزالي أيضًا إلى قضية أنفاق حماس، والتي يصفها بأنّها "سرطان في أرض سيناء". وفقا لكلامه، فليست هناك دولة تحترم نفسها، يمكنها أن توافق على هذه الأنفاق.

وقد نُشر هذا المقطع الشائع في صفحة معهد بحوث إعلام الشرق الأوسط ("‏Memry‏") في الفيس بوك وحظي بمئات المشاهدات. وتمت مشاركته في مواقع التواصل الاجتماعي في إسرائيل وحظي بالكثير من الإعجابات، ولكنه أثار أيضًا غضب الفلسطينيين والمصريين الذين كتبوا ضدّ غزالي وضدّ دولة إسرائيل. شاهدوا مقطع الفيديو: