في خطوة ملفتة، اجتمع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خالد مشعل، اليوم الجمعة، بالعاهل السعودي، سلمان بن عبد العزيز، في مكة، بعد أيام على إبرام اتفاق نووي تاريخي بين إيران والدول العظمى. وتناول اللقاء حسب مصادر في حماس الوحدة الفلسطينية والوضع السياسي في المنطقة.

ويأتي هذا اللقاء، وهو الأول لمسؤول كبير في حركة حماس في مكة منذ عام 2012، في إطار المساعي السعودية للتوسط بين العلاقات المتوترة بين الحركة في غزة والنظام المصري بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي. كما تحاول المملكة تدعيم مساعي المصالحة في الداخل الفلسطيني.

ووفق التقارير التي جاءت في الإعلام العربي، حضر اللقاء أعضاء من المكتب السياسي لحماس ومنهم: موسى ابو مرزوق، ومحمد نزال، ورجل حماس في تركيا، صالح العاروري. ومن الجانب السعودي، حضر اللقاء وزير الدفاع وولي ولي العهد، محمد بن سلمان.

والتقى مشعل كذلك رئيس الاستخبارات السعودية، خالد بن علي بن عبد الله الحميدان.

وأفادت مصادر فلسطينية، حسب موقع "هآرتس"، بأن توقت اللقاء ليس صدفة، خاصة على خلفية الاتفاق النووي المبرم منذ 3 أيام بين إيران والدول العظمى. أضاف هؤلاء أن حماس تقف في مفترق طرق سياسي، إذ عليها الاختيار بين التقرب من إيران التي خرجت قوية من المفاوضات حول ملفها النووي، وبين السعودية التي تعد الحاضن العربي والسني للحركة.

وكان مشعل قد وصل أول أمس السعودية في زيارة هي الأولى للمملكة منذ يونيو/حزيران 2012، وشملت الزيارة أداء مناسك العمرة.