في يوم الإثنين الماضي، بمناسبة يوم الصيام اليهودي التاسع من آب، والذي يشمل من بين أمور أخرى محاسبة النفس على الكراهية والانقسامات بين الشعب، وعلى خلفية الخلاف الشديد في فترة العملية القتالية في غزة، خرجت بلدية تل أبيب في حملة ضدّ التحريض، العنصرية والعنف.

قامت في تل أبيب خلال الحرب في غزة عدة مظاهرات، واندلع في معظمها خلاف عنيف بين المتظاهرين من اليسار الذين دعوا إلى وقف العملية، وبين المتظاهرين من اليمين الذين وصفوهم بالخونة.

مُلصَقات تدعو ضدّ التّحريض، إثارة الفتن والعنصرية (Facebook)

مُلصَقات تدعو ضدّ التّحريض، إثارة الفتن والعنصرية (Facebook)

"على ضوء التطرف في الخطاب العام، في المظاهرات وفي الشبكات الاجتماعية وبمناسبة التاسع من آب، علّقنا اليوم في جميع محطات الحافلات الـ 440 في المدينة شعارات تدعو الشعب إلى خطاب متسامح"، هذا ما كُتب في صفحة البلدية في فيس بوك. "نحن ندعوكم للانضمام إلينا وتبديل صوركم الشخصية لرسالة واضحة: لا للتحريض، لا لإثارة الفتن، لا للعنصرية".

رئيس البلدية أيضًا، رون حولدائي، قام بقدوة شخصية وغيّر صورته الشخصية في صفحته الرسمية في فيس بوك، ورفع منشورًا كُتب فيه:
"حان الوقت لإيقاف العنف. مساء التاسع من آب، جميعنا نقول: لا للتحريض، لا لإثارة الفتن، لا للعنصرية. الخطاب مهم، والخلاف جزء من المجتمع.
لا يجوز لنا أن نتدهور إلى التهديد والوعيد، فقوتنا في الديمقراطية الإسرائيلية: حقّ كل شخص في التعبير عن رأيه دون خشية أو خوف".