‏‎"‎تشكل مُساعَدة الأطفال السوريين الذين تضررت حياتهم عملا إنسانيًّا عاديًّا ورائعًا على حد سواء. تُذكرنا تلك المساعدة - خلال جولة العنف والكراهية السائدة في المنطقة - كيف كان يُمكن أن تكون العلاقات بين بني البشر، حتى في أوقات الحرب".

بموجب هذا الاقتباس للأديب الإسرائيلي، دافيد غروسمان، تُفتتح دعوة للمشاركة في أمسية لجمع التبرعات من أجل الأطفال السوريين والتي ستُجرى في نهاية الشهر بتل أبيب. خلال الأمسية، سيتحدث ناطقون إسرائيليون وفلسطينيون، وسيشارك مطربون، وسيروي صحافيون تجارب وشهادات من زيارة مخيمات اللاجئين. افتُتحت من أجل جمع التبرعات صفحة فيس بوك خاصة، باللغتين العبريّة والعربية معًا، وتظهر فيها تفاصيل حساب البنك للتبرع من أجل الأطفال.

كما وكُتب في صفحة الفيس بوك أن أكثر من مليون ونصف المليون طفل سوريّ يعيشون في مخيّمات اللاجئين في الدول المجاورة لسورية، عرضة للبرد والأمراض وسوء التغذية والاستغلال، وبحاجة لمساعدتك. سيتمّ تحويل جميع التبرّعات إلى المنظّمة الدوليّة‎ Save the children / Syria،‎ التي تقوم بتوفير المأوى والأسرّة والملابس وتزويد المياه النظيفة والطعام والعلاج الطبّيّ والمعدّات المدرسيّة، في المخيّمات خارج سورية‎.‎‏ التبرّعات هي للأطفال السوريّين اللاجئين. وهم بحاجة ماسّة لها.

وفقًا لمعطيات وزارة الصحة، صحيح حتى شهر تشرين الأول تمت معالجة أكثر من 1.000 جريح سوريّ في أربعة مستشفيات في شمال البلاد: صفد، نهاريا، طبريا وحيفا. كما ويتضح من المعطيات أن تكلفة علاج الجرحى السوريين، والذين يصل معظمهم من غربي الدولة وسقطوا ضحيّة الحرب الأهلية التي يدور رحاها منذ ثلاث سنوات، تصل إلى نحو 32.5 مليون شيكل.