أطلقت الذارع الإعلامية لحركة حماس في قطاع غزة حملة على تويتر، باللغة الإنجليزية، تحت عنوان " #AskHamas" (اسأل حماس)، بقصد التفاعل مع مستخدمي تويتر في أوروبا والولايات المتحدة، ومن أجل توضيح مواقف الحركة الإسلامية التي تُعد نفسها حركة مقاومة، لكن الحملة سرعان ما انقلبت ضد الحركة، وأصبحت ساحة للحديث عن انتهاكات حماس لحقوق الإنسان وممارساتها التي تسبب العناء لأهل غزة.

صورة تستفسر لماذا حماس تستخدم الأطفال في حربها (twitter)

صورة تستفسر لماذا حماس تستخدم الأطفال في حربها (twitter)

واللافت أن الحملة منذ انطلاقها مساء الخميس تشهد إقبالا حافلا من قبل المستخدمين، إلا أن التفاعل معظمه "سلبيا"، ومعنى ذلك أن الأسئلة الموجهة للحركة تنقسم إلى شقين، في شق أسئلة حافلة بالانتقادات لحماس، وفي الشق الثاني أسئلة تسخر من الحركة. وراح كثيرون ينشرون على الصفحة صورا تكشف نفاق حماس وممارساتها المزدوجة.

وتدور معظم الأسئلة الموجهة لحماس حول 4 محاور وأبرزها: ثراء قادة حماس من جهة وفقر أهل غزة من جهة أخرى، موقف حماس من الانقسام وتملصها من إجراء الانتخابات، انتهاك حماس لحقوق الإنسان داخل القطاع، وطابع الحرب التي تخوضها حماس ضد إسرائيل.

صورة تقول إن حماس لا تقاوم العنب الإسرائيلي (Twitter)

صورة تقول إن حماس لا تقاوم العنب الإسرائيلي (Twitter)

ومن الأسئلة الساخرة التي طرحت على الصحفة "ما هي البيرة المفضلة لديكم" وكان الرد "الكحول محرمة"، و "أي هامبورجر تفضلون: بورجر كينغ أم ماكدونالدز؟" والردّ "بيتزا هات".

واعتمد مديرو الصفحة أسلوب النفي في الإجابات المطروحة على الصفحة، ومنها: حماس لا تقاتل اليهود إنما هي تحارب الصهاينة، وأن المرأة في غزة تتمتع بالمساواة في الحقوق، وأن الحركة لا تعرقل إجراء الانتخابات الفلسطينية. وشدّد هؤلاء على أن حماس تريد السلام والعدل أما إسرائيل فهي التي تسعى وراء الدماء الحرب والدمار. لكن هذه الإجابات لم تقنع زائري الصفحة وكتب بعضهم أن الكذب في "تويتر" لن يغيّر الواقع.