لماذا يلبس تمثال الحرية كوفيّة؟ تعرض حملة إسرائيلية جديدة، تحاول تجنيد تأييد العالم لاستمرار الحرب في غزة، إعلانات تظهر فيها رموز العالم الغربي وهي تتحول إلى إرهابيين إسلاميين. هكذا تبتغي الحملة أن تجعل العالم يرى أنه إن لم يؤيد الآن مقاومة الإرهاب، فبعد قليل سيفوت الأوان، وسيصل الإرهاب إلى ساحة بيتهم.

من وراء الحملة يقف مكتب الإعلانات جليكمان نتلر سمسونوف، من الشركات الرائدة في إسرائيل. من بين ذلك، تبدو صورة الموناليزا وهي ترتدي الحجاب ممسكة بصاروخ، المرأة المشهورة في تمثال الحرية الأمريكي تلبس كوفية على وجهها، وتمسك بيدها قنبلة يدوية مكان المشعل، وتمثال "داود" المشهور لمايكل أنجلو  يرتدي حزاما ناسفا.

كذلك جُنّد جنود حرس المملكة البريطانية للمهمة، وقد غطيت وجوههم بالكوفية بالإضافة إلى القبعة ذات الفرو الأسود المشهور، وحورية بحر الدنمارك تبدو ممكسة ببندقية كلاشنكوف. في كل إعلان من الإعلانات كتب "تحذير" لكل دولة من الدول بصيغة "إسرائيل الآن.  باريس/ نيويورك/ لندن هي التالية بالدور. من تحت الصورة كتب بخط كبير: إسرائيل هي الجبهة الأخيرة للعالم الحر.

تحولت الحملة بفضل الرموز المعروفة إلى حمّى سريعة، وخلال أيام معدودة انتشرت في الشبكات الاجتماعية في كل أنحاء العالم.