تباينت ردود الفعل الفلسطينية على فوز بنيامين نتنياهو، زعيم حزب "ليكود"، في الانتخابات الإسرائيلية، حيث قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، إن السلطة الفلسطينية ستستمر في التعامل مع أي حكومة إسرائيلية تعترف بحل الدولتين وأن تكون القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية، أما عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، فأعلن أن فوز نتنياهو معناه "دفن عملية السلام".

وبالنسبة لحركة حماس، شدّد رئيس العلاقات الخارجية بالحركة، أسامة حمدان، في رده على فوز نتنياهو على أهمية تنفيذ المصالحة قائلا إن فوز نتنياهو الذي لا يؤمن بأي حل مع الفلسطينيين يحتّم على السلطة وقيادة فتح اتخاذ قرار استراتيجي بتطبيق عملي للمصالحة وقطع كل العلاقات مع إسرائيل.

رئيس العلاقات الخارجية بحركة حماس أسامة حمدان (AFP)

رئيس العلاقات الخارجية بحركة حماس أسامة حمدان (AFP)

وقال صائب عريقات في حديث له مع إذاعة "صوت فلسطين" الرسمية، صباح اليوم: "انتخاب الشارع الإسرائيلي لـ (بنيامين) نتنياهو الذي أكد أنه لن يسمح بقيام دولة فلسطينية، هو انتخاب لدفن عملية السلام، واستمرار للاستيطان". وأضاف "النتائج تشير إلى عدم وجود شريك للسلام".

وتابع: "استمرار اليمين الإسرائيلي في الحكم يدفعنا إلى الاستمرار في برنامجنا الوطني بالتوجه إلى المؤسسات الدولية، بما فيها المحكمة الجنائية الدولية (التي ستنضم فلسطين لها رسمياً مطلع الشهر المقبل".

وفي هذا الصدد، دعا عريقات، المجتمع الدولي لـ"الكف عن دعم إسرائيل وتوفير الحماية لها".