نشرت حركة حماس المسيطرة على قطاع غزة منذ عام 2006 دعوة عامة للمشاركة في مسيرات جماهيرية احتفالا بفوز حزب العدالة والتنمية بزعامة رجب طيب أردوعان في الانتخابات المحلية في تركيا. وأطلقت حماس على فوز الحزب في تركيا أنه تقدم "للمشروع الإسلامي" في المنطقة.

وتساءل متابعون لماذا تعرب حركة حماس عن سعادتها لفوز اردوغان مقدرة خدمته للقضية الفلسطينية، بينما لا تكترث الحركة لأي حدث يحصل في رام الله قد يسعد الشعب الفلسطيني؟ مشيرين إلى أن الحركة دائما تنظر إلى دعم خارجي بدل حشد الجهود من أجل إنهاء الانقسام الفلسطيني.

يذكر أن حماس تمر بفترة صعبة داخليا وخارجيا، فعدا عن الرفض الفلسطيني المتزايد للانقسام الفلسطيني ولسيطرة حماس على غزة، فقد فقدت الحركة الإسلامية ظهرا مساندا في مصر بعد سقوط حركة الإخوان المسلمين، ورغم أن الحركة تبحث في الحاضر عن دولة راعية لمشروعها الإسلامي فهي ممزقة بين العودة إلى حضن إيران أو عدم العودة إلى حضن شيعي داعم لبشار الأسد في سوريا.

وفي هذا السياق أفاد موقع " العرب الأن" أن رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل قد طلب إرجاء زيارته المرتقبة لإيران إلى أجل غير مسمى، وأوضح الموقع أن مشعل هو من طلب تأجيل الزيارة دون ذكر سبب.