كشف النقاب في قطاع غزة أن حركة حماس وأجهزتها الأمنية منعت تجار الأسلحة من بيع أي منها لصالح أي جماعات سلفية جهادية ناشطة في القطاع بسبب إطلاق الصواريخ في الأشهر الأخيرة.

وأوضحت المصادر أن هناك تجار في غزة يبيعون أسلحة وصواريخ تسمى "دولية" أي أنها ليست صنع محلي ويتم تهريبها من سيناء مثل "الجراد" و"107" يتم بيعها من قبل التجار الذين يتمكنون من تهريبها من مصر إلى غزة وبيعها للفصائل التي لا تستطيع تهريبها أو لمجموعات عسكرية صغيرة لا يمكنها تصنيع مثل هذه الصواريخ وتطويرها.

المصادر أشارت إلى أن عناصر جهادية ناشطة في غزة اعترفت خلال فترات اعتقالها لدى حماس بأنها كانت تشتري تلك الصواريخ والأسلحة من قبل بعض التجار ما حذا بحماس مؤخرا بمنع التجار من بيع أي من تلك الأسلحة والصواريخ.

ويُطلق من قطاع غزة على فترات مختلفة عدة صواريخ تجاه البلدات الإسرائيلية القريبة ما يدفع برد إسرائيلي على مواقع كتائب القسام التي تتكبد خسائر مادية نتيجة الغارات الجوية. بينما تشن حماس حملة ملاحقة كبيرة لاعتقال مطلقي تلك الصواريخ منعا لتدهور الهدنة.