عمد نشطاء حماس عبر شبكات التواصل الاجتماعي لنقل رواية موحدة على لسان مصدر من المقاومة الفلسطينية بأن النفق الذي أعلنت إسرائيل عن اكتشافه بأنه صغير وقديم استخدم خلال الحرب الأخيرة على غزة.

ولم تصدر حماس أو جناحها العسكري رسميا أي تعقيب بشأن عملية الكشف عن النفق، لكن مواقعها الالكترونية عملت في اليومين الأخيرين على عدم التعامل مع أي رواية إسرائيلية بشأن أي حدث في غزة.

مصادر من حماس قالت أن اكتشاف هذا النفق القديم لن يؤثر على استمرار عمليات الحفر من قبل القسام الذي فاجئ إسرائيل في الحرب الأخيرة بالعديد من المفاجآت سواء من خلال استخدام الأنفاق أو غيرها.

وبينت أن الحركة تعمل على حفر الأنفاق وتعد العدة باستمرار من أجل الدفاع عن الشعب الفلسطيني وليس حبا في قتل الإسرائيليين أو لتحقيق أهداف سياسية. متهمةً إسرائيل بمحاولة التصعيد باستمرار على جبهة غزة من خلال ذرائع كثيرة، غالبيتها لا حقيقة لها على واقع الأرض.

ويأتي كشف النفق في وقت تم الكشف فيه عن هروب مسئول في وحدة حفر الأنفاق في منطقة جباليا باتجاه إسرائيل، ولا يعرف إذا ما كان له علاقة بالكشف عن النفق.

وأكدت كتائب عز الدين القسام في بيان صحفي لها تعليقاً على ما أعلنته إسرائيل عن اكتشاف النفق: "ما اعلنه الاحتلال الإسرائيلي ليس إلا نقطة في بحر وهو جزء مما اعدته المقاومة من أجل الدفاع عن الشعب وتحرير المقدسات" على حد قولهم.

وأضافت الكتائب في بيانها " الاحتلال الإسرائيلي لم يتجرأ على نشر كافة التفاصيل والمعلومات والحقائق أمام شعبه حول نفق المقاومة".