قامت حركة حماس الحاكمة في قطاع غزة، مؤخرا، بفرض ضرائب جديدة إضافية على السلع الواردة والخدمات والشركات المساهمة العامّة، تحت مسمى "ضريبة التكافل الوطني"، وذلك من أجل تغطية فاتورة رواتب الموظّفين لديها. وتسعى الحركة من خلال هذه الخطوة إلى الضغط على السلطة الفلسطينية في رام الله لدمج موظفيها ودفع رواتبهم، وإلا فستقوم الحركة بفرض مزيد من الضرائب في القطاع.

وتتّهم الحركة، عبر متحدثيها ووسائل إعلامها، في كل مناسبة، الحصار الإسرائيلي المفورض على القطاع، والسلطة الفلسطينية في رام الله، أنهما السبب وراء تردي الأوضاع الاقتصادية في قطاع غزة. أما الحديث عن مسؤولة الحركة تجاه الأزمة الاقتصادية والاجتماعية، ومراجعة قراراتها في السنوات الأخيرة، فليس في الحسبان.

وتُثير هذه الضرائب انتقادات واسعة في الشارع الفلسطيني، حيث يتساءل كثر، من مواطنين وتجار، لماذا يجب عليهم أن يدفعوا الثمن دائما لسدّ فواتير حماس؟ وماذا عن حديث حماس بأنها تسعى إلى تخفيف عناء سكان القطاع. وطالبت المؤسسات الأهلية الفلسطينية بالتراجع عن هذه القرارات الجديدة التي تؤدي إلى غلاء المعيشة في غزة.

وفي مؤتمر صحفي عقدته الحركة اليوم الخميس، خصّص المتحدث باسم حركة حماس، سامي ابو زهري، المؤتمر للحديث عن الانتخابات في جامعات الضفة الغربية وقطاع غزة وأهمية إجرائها، دون ذكر الأزمة الاقتصادية في القطاع ولا سيما الضرائب الجديدة.

وفيما يتعلق بحماس، نشرت مواقع التواصل الاجتماعي، صورا لإسماعيل هنية وعليها دعوة للمشاركة والتغطية لخطبة الجمعة التي سيؤديها هنية في مسجد طيبة في رفح. واللافت أن الخطبة ستبث في بث مباشر في السعودية.

دعوة نشرتها حماس على تويتر (Twitter)

دعوة نشرتها حماس على تويتر (Twitter)