ورد في مواقع فلسطينية اليوم الاثنين خبر اعتقال 7 أشخاص في غزة، تتهمهم حماس بالتعاون مع إسرائيل، وقامت بإعدام 3 آخرين ميدانيا. وجاء في بعض المواقع أن أجهزة أمن حماس "لن تتهاون مع العملاء ولديها أوامر ثورية للتعامل مع العملاء الذين يضبطوا متلبسين ميدانياً".

ويقول متابعون في إسرائيل إن رد فعل حماس الفوري في أعقاب الاغتيالات ما هو إلا دليل على الذعر الذي دبّ في الحركة. وذكر هؤلاء أن الحركة عادة ما تلجأ في أعقاب أزمات تمر بها إلى إجراءات تعسفية كإعدام من تتهمهم بالعمالة لمصلحة إسرائيل والتمثيل بجثثهم بغية دب الرعب في قلوب الفلسطينيين.

ويبدو أن الإعدام الذي تقوم به الحركة يروق لكثيرين في غزة رغم أنه جريمة إنسانية، خاصة الإعدام الثوري، إذ ظهرت تعليقات كثيرة على تويتر اليوم تطالب بملاحقة العملاء وإعدامهم.

وكانت الحركة قد اعدمت، في أوائل الشهر الجاري، المتحدث باسمها في السابق، أيمن طه وتم إلقاؤه أمام مستشفى الشفاء. وادعت حماس أن طه قتل في قصف سلاح الجو الإسرائيلي في الشجاعية، لكن مصادر أمنية في غزة أكدت لوسائل إعلام عربية بأنه تم إعدام طه.

وكان طه قد اعتقل على يد كتائب القسام وتم التحقيق معه حول العلاقة مع أجهزة مخابرات عربية، واستغلال منصبه والتربح على حساب الحركة. وقدّرت مصادر فلسطينية أن حركة حماس اعدمت طه بتهمة التخابر لصالح مصر، مع العلم انه كان مسؤول ملف الاتصال مع مصر ومسؤولا عن التحويلات المالية في الخارج.