وجه نشطاء وأكاديميين في حماس عبر وسائل التواصل الاجتماعي انتقادات حادة إلى القيادي في الحركة، أحمد يوسف، والذي أثار جدلاً بتصريحات له لموقع المونيتور قال فيها أنه اقترح سابقاً دولة ثنائية القومية وأن العنف ليس حلا لكل شيء.

عدد من نشطاء حماس طالبوا بمنعه من الإدلاء بأي تصريحات لوسائل الإعلام وتحجيم دوره داخل الحركة، فيما ذهب الدكتور في الجامعة الإسلامية خالد الخالدي وأحد المقربين منه لانتقاده بشدة واتهامه ليوسف بأنه يحاول الظهور في وسائل الإعلام على حساب مواقف حماس الثابتة.

تصريحات الخالدي

تصريحات الخالدي

لم تمضى سوى دقائق معدودة من نشر تلك الانتقادات الحادة من قبل نشطاء وأكاديميين حماس حتى سارعوا لحذفها ليتبين فيما بعد أن الحركة طالبت من نشطائها عدم الاكتراث لتلك التصريحات.

التعليقات على الخالدي

التعليقات على الخالدي

الخالدي الذي تربطه علاقة جيدة مع يوسف حذف ما كتبه عبر صفحته على الفيس بوك ليكتب في مدح يوسف بالقول: "أختلف مع د. أحمد يوسف في بعض آرائه ومواقفه السياسية، وخصوصا في إحسانه الظن بشخصيات فلسطينية، والتعويل عليها، بالرغم من أن تاريخها وحاضرها يؤكد أنها غير وطنية، وفي حسن ظنه بالغرب، ومبالغته في رجاء النصرة منهم، بالرغم من تاريخهم الأسود، وحاضرهم الأسوأ تجاه قضيتنا وقضايا الأمة، لكن ثقتي كبيرة باستقامته وصدقه وفضله وإخلاصه وحسن نيته، ونظافته، ودماثة خلقه، وتربطني به علاقة حسنة وأخوة لن تتأثر بنقدي له أو بنقده لي".

وكانت ردود الفعل من بعض نشطاء حماس وغيرهم على ما كتبه الخالدي في منشوره الأخير، يشير لحالة الاستغراب من تغيير الموقف بسرعة كبيرة من اتهامات ليوسف بالتسلق إلى الاعتزاز بالصداقة.