كشفت مصادر فلسطينية، أن حركة حماس، شكلت مؤخرا، قوة عسكرية خاصة من قوات الضبط الميداني التابعة لكتائب القسام، الجناح العسكري للحركة، لمنع عمليات تسلل الشبان والقصر الفلسطينيين إلى إسرائيل.

وحسب ذات المصادر، فإن قوة يصل قوامها إلى 300 فرد من بين 850 عنصرا من عناصر الضبط الميداني، مهمتهم رصد أي حركة قرب الحدود بهدف محاولات التسلل التي ازدادت منذ الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة، والتي فاقمت من الوضع الاقتصادي الصعب الذي يجبر الشبان والقصر على التفكير بالتسلل إلى "الكيبوتسات" الإسرائيلية القريبة من الحدود في محاولة منهم للبحث عن عمل.

وأشارت المصادر إلى أن نحو 35 فلسطينيا، من بينهم 23 فردا هم دون الثامنة عشر، تم اعتقالهم على الحدود في المنطقة الوسطى وخانيونس خلال الشهر الأخير من قبل تلك القوة، التي تركزت بتلك المناطق من القطاع، بحكم أنها تسجل أكثر النسب في عمليات التسلل.

وتشير تقارير حقوقية فلسطينية إلى أن نحو 200 فلسطيني تسللوا منذ بداية عام 2015 إلى الحدود الإسرائيلية، ونحو 50 آخرين يضافون إليهم تمكنوا من التسلل بعد انتهاء الحرب الأخيرة في شهر أغسطس من عام 2014 وحتى نهايته.

وكثيرا ما يعلن الجيش الإسرائيلي عن عمليات اعتقال شبان وقصر غير مسلحين فلسطينيين على الحدود مع قطاع غزة، بهدف محاولتهم البحث عن عمل. وقال ضابط إسرائيلي منذ نحو شهرين، حول الموضوع، إن غالبية من يتسللون يفضلون السجن على الحياة الصعبة التي يعيشونها في غزة بسبب سوء الأحوال الاقتصادية.