تدرس حركة حماس قبيل الانتخابات الداخلية المتوقع إجراؤها نهاية العام الجاري أو بداية المقبل إجراء تعديلات على نظامها الداخلي الخاص بالانتخابات ومكتبها السياسي مع قرب انتهاء ولاية الرئيس الحالي خالد مشعل، تمهيدا لتولي إسماعيل هنية الرئاسة دفة القيادة في الحركة.

مصادر حماس قالت أن الحركة من خلال مؤسساتها المختلفة ومكتبها السياسي ستدرس إجراء تعديلات على النظام واللوائح الداخلية المعمول بها حاليا بشأن المهام الموكلة لرئيس المكتب السياسي ولمجلس الشورى في الحركة ولبعض المؤسسات التي لها علاقة باتخاذ القرار مباشرة داخل أطر الحركة.

المصادر أوضحت أنه سيتم توسيع مهام مجلس الشورى لضمان قدرته على تسيير الأوضاع داخل الحركة بحرية أكبر من تلك المتاحة إليه في الوقت الحالي، وأن هناك توجها لمنح رئيس المكتب السياسي صلاحيات اتخاذ قرارات حاسمة في وقت الحاجة بالتشاور مع نائبه ورئيس مجلس الشورى الذي سينتخب في الانتخابات المقبلة.

المصادر أشارت إلى أن الحركة ستنظر في القوانين المتعلقة بضرورة تواجد رئيس المكتب السياسي خارج الأراضي الفلسطينية، وهو القانون الذي تم تعديله في أعقاب اغتيال عبد العزيز الرنتيسي الذي تولى قيادة حماس بعد اغتيال أحمد ياسين عام 2004.

المصادر ذكرت أن تعديل النظام واللوائح الداخلية للحركة هدفه الأساسي انتهاء ولاية مشعل وإمكانية تولي إسماعيل هنية قيادة المكتب السياسي وعدم قدرته على الاستقرار في الخارج والعودة لغزة في أقرب فرصة ممكنة لوقف أي محاولات من قبل جهات داخل وخارج حماس لاتهام هنية بالخروج من غزة من خلال استغلال منصبه الجديد والتخلي عن الشعارات التي كان يرددها دوما بأنه سيموت شهيدا فيها.