كشفت مصادر فلسطينية في قطاع غزة النقاب عن أن حركة حماس تدرس إمكانية إجراء تعديلات أمنية كبيرة في صفوفها وذلك على خلفية فرار عدد من العملاء من قطاع غزة إلى إسرائيل في الشهرين الأخيرين.

المصادر أشارت الى أن عدد من العملاء، وآخرهم عميل مخضرم يعمل مع المخابرات الإسرائيلية منذ سنوات طويلة، نجح بالفرار من غزة بعد أن منحت له إجازة لقضاء عطلة عيد الأضحى مع عائلته إلا أنه استغلها للفرار من القطاع إلى إسرائيل ، وذلك بعد مدة اعتقال من 6 سنوات في سجون حماس.

وأضافت المصادر أن قوة عسكرية إسرائيلية كانت قد توغلت لعشرات الأمتار داخل حدود قطاع غزة الشرقية في منطقة البريج وأمنت وصول العميل إليها ثم انسحبت من المكان عائدةً به إلى إسرائيل.

بحسب المصادر أجهزة حماس شرعت بالتحقيق لمعرفة ملابسات هذا الحادث ليتبين أن مسؤولين أمنيين كبار، بينهم مسؤول أمن حركة حماس توفيق أبو نعيم، وافقوا على الإجازة للعميل ولعملاء آخرين وأن الحركة، وعلى ضوء هذا الحادث وحوادث أخرى وقعت في الأشهر الأخيرة، تدرس بشكل جدي إجراء تعديلات على مستوى القيادات الأمنية في ظل تكرار هذه الحوادث والانتقادات التي اثارتها بالإضافة الى تابعات أمنية قد تنتج عنها.

ونجح في الأشهر الماضية بالفرار من قطاع غزة إلى إسرائيل عدد من العملاء، البعض منهم ممن كان من نشطاء حماس، ومن بين هؤلاء عدد من الناشطين في مجال الأنفاق التابعة للحركة اتضح أنهم يعملون لصالح المخابرات الإسرائيلية.