قال سكان محليون يوم الثلاثاء (3 سبتمبر) إن قوات الأمن المصرية دمرت نحو 20 منزلا على الحدود مع غزة في خطوة يخشى قادة حركة حماس التي تسيطر على القطاع الفلسطيني ان تكون في إطار جهود لإقامة منطقة عازلة لعزلهم.

والآن يقول سكان على الجانب المصري من الحدود إن القوات المسلحة بدأت كذلك في هدم المنازل التي تعتقد فيما يبدو انها تستخدم لإخفاء مداخل انفاق أو توفر غطاء لأنشطة أخرى للمتشددين.

وتذكر الحملة المصرية بعمليات الهدم التي اعتادت اسرائيل القيام بها في الجانب الفلسطيني من الحدود المصرية قبل ان تسحب قواتها ومستوطنيها من قطاع غزة في 2005.

وقال سامي ابو زهري المتحدث باسم حماس لتلفزيون رويترز ان الحركة ترفض اي فكرة لبناء منطقة عازلة بين غزة ومصر مضيفا انها سبيل لخنق القطاع.

وصعد الجيش المصري حملة على المتشددين الإسلاميين في شبه جزيرة سيناء على الحدود مع غزة بعد عزل الرئيس الإسلامي محمد مرسي في أعقاب مظاهرات حاشدة واتهم فلسطينيو غزة بمساندة المتشددين.

وشملت الحملة قبل عزل مرسي وبعده إغلاق أنفاق يعتقد الجيش انها كانت تستخدم في نقل أسلحة ومقاتلين وبضائع عبر الحدود.

واكد مصدر من الجيش المصري إن الجيش كثف حملته لإغلاق الأنفاق لكنه قال إنه ليس على علم بتعليمات بإقامة منطقة عازلة.

وقال السكان على الجانب المصري من الحدود إن 20 منزلا على الأقل تم هدمها.

وذكر عياد ابو طه وهو من سكان رفح ان الوضع سيء للغاية في البلدة حاليا وقال ان الانفاق هي بمثابة الحياة بالنسبة لرفح.

وعلى الجانب الذي تسيطر عليه حماس من الحدود تسمع دعوات من مكبرات الصوت في المساجد عبر الحدود تحث السكان على مواجهة الجيش المصري أثناء الهدم.

واتهم ضباط بالجيش المصري حماس التي استقوت بحكم الإسلاميين في القاهرة بالتدخل في الشؤون المصرية وأشار إلى أن الفلسطينيين ربما يساعدون متشددين اسلاميين في سيناء.

ونفت حماس ذلك. ظهرت الحركة في ثمانينات القرن الماضي كجماعة منبثقة عن جماعة الاخوان المسلمين التي ينتمي لها مرسي وفازت في انتخابات تشريعية فلسطينية عام 2006 وسيطرت على قطاع غزة من قوات الرئيس الفلسطيني محمود عباس عام 2007.