اتهمت حركة حماس في قطاع غزة، رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، غداة لقائه الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، في نيويورك، وتأكيد الرئاسة المصرية أن الإجراءات الأمنية التي اتخذتها مصر على الحدود مع قطاع غزة لا تهدف إلى "الإضرار" بالفلسطينيين وتتم بالتنسيق مع السلطة الفلسطينية- اتهمت عباس بأنه يقود مؤامرة حقيقية لخنق غزة.

وكتب الناطق باسم حركة حماس، سامي أبو زهري، على فيس بوك: "التصريحات المصرية حول التنسيق مع السلطة بشأن إغراق حدود رفح بالمياه دليل قاطع على أن محمود عباس يقود مؤامرة حقيقية لخنق غزة والتآمر عليها، وهذا يستدعي موقفاً وطنياً ضد ممارسات عباس التي جلبت الكوارث لغزة".

وكانت مصر أطلقت في نهاية 2014 إنشاء منطقة عازلة في شمال سيناء على تخوم القطاع الفلسطيني من أجل تدمير مئات الأنفاق التي حفرت من غزة، وتقول القاهرة إن الفلسطينيين يستخدمونها لنقل أسلحة إلى حركات جهادية في سيناء.

واتهم اسماعيل هنية، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، الخميس، مصر بتشديد حصارها على غزة عبر شق قناة مائية على حدودها في منطقة رفح، مطالبا بوقف هذا المشروع.

وقال بيان الرئاسة المصرية أن الرئيس السيسي أكد أن "الإجراءات التي تتخذها مصر من أجل تأمين حدودها الشرقية تتم بتنسيق كامل مع السلطة الوطنية الفلسطينية، ولا يمكن أن تهدف إلى الإضرار بالأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة".
وأكد أن هذه الإجراءات "تهدف إلى حماية الحدود المصرية والمساهمة في الحفاظ على الأمن القومي المصري والفلسطيني".