يُتوقَّع أن يعرض وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، على الإسرائيليين والفلسطينيين، في نهاية الشهر، وثيقة التفاهمات التي عمِلَ على صياغتها في الأشهر الأخيرة، حسب ما جاء في صحيفة "الحياة". قال مسؤولون فلسطينيون إن المخطط المذكور سيكون أكثر مرونة مما قد تم التخطيط له في البداية، لكي يتمكن كل طرف من الطرفين أن يفسره تفسيرًا صحيحًا.

إن طابع الاتفاقيَّة المتسم بالمرونة معدّ ليتيح لرئيس الحكومة الإسرائيليِّ نتنياهو ولرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إمكانية  تجنيد دعم للاتفاقيَّة من بيئتيهما القريبة . بموجب التقرير، سيُعرض المخطط خلال قمة ستُعقد في الأردنّ برعاية الملك عبد الله.

بالنسبة لتفاصيل المخطط، تدَّعي جهات فلسطينيَّة أنه سيشمل تصريحًا بشأن تصريح نوايا إسرائيل بأن تضمَّ إلى حدودها كتل الاستيطان في الضفة الغربية، وسيشمل من جهة أخرى المطالبة الفلسطينية بأن تكون القدس الشرقية عاصمة الدولة الفلسطينية. كما ذُكر آنفا، يرفض رئيس الحكومة، نتنياهو،  بشدَّة كل مطالبة فلسطينيَّة بشأن القدس.

يبدو أن موضوع القدس كان ولا يزال حجر العثرة الأساسيِّ في طريق كيري للتوصُّل إلى إعلانٍ مشترَك. صرَّح عباس في نهاية الأسبوع الأخير أن "لا سلام ولا استقرار ولا اتفاق دون القدس الشرقيَّةِ عاصمةً للدَّولةِ". إضافة إلى ذلك، فقد دعا الرئيس عباس إلى نضال إسلاميِّ شامل ضدَّ ما يسميه "تهويد القدس".

بناء على ذلك، لقد أعلن وزير المالية، يائير لبيد، في نهاية الأسبوع، أنه لن يظل وزيرًا  في حكومة نتنياهو في حال توقُّف العمليَّة السياسيَّة. "يهدف وجودي في الحكومة إلى الدفع قُدُمًا بالعمليَّة السياسيَّة. ليس لدينا أيُّ سبب في البقاء في حكومة لا تُدير مفاوضات"، صرَّح لبيد للقناة العاشرةِ الإسرائيليَّة. على خلفيَّة التصريحات الانتقادية من قِبل وزير الدِّفاع، موشيه يعلون، بشأن جهود كيري، قال لبيد: "أقدّر الجهود التي يبذلها كيري، لأن العمليَّة السياسيَّة هامَّةٌ. أعتقد أن نتنياهو يتصرَّف بشكل سليم وأنَّ العمليَّة تحدث وهي واقعيَّة".