موسم كرة السلة على الأبواب، وقبل لحظة من الافتتاح خرجت بطلة الدولة، مكابي حيفا، في جولة من المباريات الودية عبر البحار أمام فرق أفضل دوري في العام - الـ NBA. بعد أشهر معدودة من فوزها المفاجئ ببطولة الدوري، بفضل فوزها على مكابي تل أبيب القوية، أراد الخُضر من شمالي الدولة تجربة قدراتهم أمام أسرع، أقوى وأطول لاعبين في العالم.

بقي لاعبان رئيسيان في الطاقم الذي رفع كأس البطولة في الموسم السابق - الكابتن ذو الأقدمية، عيدان كوجكارو والمهاجم العنيف والقوي، دونتا سميث. وقد انضم إليهم إسرائيليون إضافيون من أبرز اللاعبين مثل اللاعبين موران روط ودغان يبزوري والمهاجم ذي اللياقة البدنية بن رايس، ولاعبو تعزيز أمريكيون، مثل شروود براون الشاب وبارين رندل، لاعب الوسط الذكي وذي التجربة. غير أن سميث ما زال هو العنصر الأكثر إثارة والقريب من دوري الـ NBA الذي يمكن أن يقدمه فريق إسرائيلي.

شاهدوا الإسقاط المثير إلى السلة لسميث من الموسم الماضي:

شاهدوا إسقاطات براين رندل الكبيرة إلى السلة من فترة لعبه في الكليات:

تم تحديد ثلاث مباريات وُدية لمكابي حيفا على أرض الولايات المتحدة، الأولى منها أمام الفينيكس سانس، النادي من كولورادو الذي ضعُف في السنوات الأخيرة، بعد ترك المركز الأسطوري، ستيف ناش ولاعب الوسط الأمريكي أمارا ستودماير، الذي ستقرأون عنه خلال هذا الأسبوع. تقدم الفينينكس كادر لاعبين بمستوى "متوسط" بمصطلحات الـ NBA، وهو فريق مليء باللاعبين الجدد في الدوري، وأما نجومه فهم غوران دراغيتش، لاعب الوسط السولوفاكي الذكي ومرتشين غورتات، لاعب الوسط البولندي القوي والمدافع الذي قدم من لوس أنجلس كليبرز، أريك بلدسو. كيف انتهى ذلك؟ إذًا... ظهرت فروق طفيفة بين الفريقين، وفي نهاية المبارية أظهرت لوحة التائج 130:89 للأمريكيين.

شاهدوا إسقاط شانون براون إلى السلة، من مباراة الفوز - بعد استدارة كاملة (360 درجة) في الهواء.

بعد يوم من ذلك، وقف دوتنا سميث وسائر زملائه أمام خصم آخر، دترويت بيستونز. هذا ناد إضافي سجل سنوات جميلة في السنوات العشر الأخيرة ولم ينجح في العودة إلى قمة الدوري في السنوات الأخيرة. غير أن هناك أملا في التغيير هذا الموسم، إثر انضمام المركز السريع برندون جنينغز، والمهاجم القوي جوش سميث. إلى جانب أندرا درموند وغرغ مونرو في مواقع اللاعبين الطوال، يبدو المستقبل ورديًا بالنسبة لدترويت، وقد بدا ذلك أيضًا أمام الخضر الحيفاويين على أرض المعلب.

شاهدوا جنينغز وجوش مسيث "يلهون" بالحيفاويين:

كانت هذه الخطوة تمثل ما حدث في المعركة بين لاعبي الفريقين. لم تكن هناك أية فرصة أمام تلاميذ داني فرانكو المدرب الإسرائيلي أمام الضغط الذي مارسه لاعبو دترويت، وبمساعدته تقدموا في النتيجة منذ البداية، في طريقهم إلى فوز كبير 69:90. نقطة الضوء بالنسبة لحيفا، ناهيك عن عرض الثلاثيات لدافيد كوبيان (6 إصابات من 8 محاولات من خارج القوس)، كانت هي بطبيعة الحال دوتا سميث. قرر المهاجم الذي تلقى في الصيف الأخير اقتراحات جيدة من نواد في مختلف أنحاء أوروبا، البقاء لموسم إضافي، وعاد بشهية كبيرة. إلى جانب خسارة فريقه، نجح في مواجهة الحراسة الشخصية من قبل لاعبين وكانت إحصاءاته جميلة: 12 نقطة، 11 كرة مرتدة و 11 تمريرة أحرزت سلال "تريبل دابل" باللغة المهنية.

الآن، تستعد حيفا لمباراتها الثالثة والأخيرة على أرض الولايات المتحدة، والتي ستجرى يوم الأحد ليلا، بتوقيت الشرق الأوسط. وسيكون الخصم في هذه المرة هو الفريق القوي من بين الفرق الثلاثة، ممفيس غريزليس، الذي أحرز في المواسم الماضية نجاحات نسبية ونجح في الارتقاء إلى مراحل متقدمة في البلي أوف، وهي مباريات اللعب على بطولة الـ NBA. يلعب في صفوف هذا الفريق مارك غاسول وزاك رندولف، الثنائي طويلا القامة الصلبان، تيشوان برينس، الذي حظي بنجاحات جميلة في دترويت والمركّز مايك كونلي. من الصعب الاعتقاد أن حيفا سوف تفاجئ وتنتصر على هذا الفريق، ولكن يمكننا أن نأمل في أن نرى عرضًا مفاجئا وفارقًا أقل. بالنجاح لحيفا!

شاهدوا الخطوات الكبيرة لغاسول في الموسم الماضي. مخيف، أليس كذلك؟