في الأيام الأخيرة، تطرق الإسرائيليون والفلسطينيون أيضا إلى القتال في حلب عبر الشبكات الاجتماعية. نُشرت، من بين صور أخرى، صورة لناشط فلسطيني في غزة نحت على شاطئ غزة هاشتاغ # حلب_تحترق. وغرد مستخدم محب للجميع من زينب، سوريا، هاشتاغ #المعارضة_تحرق_حلب وادعى أن بعض الصور ليست لمصابين من حلب بل صور قتلى من غزة.

وكما هو معلوم، ففي الأيام القليلة الماضية، تستعر الشبكات الاجتماعية بسبب القتال في حلب. تصدر الهاشتاغ # حلب_تحترق، # أنقذوا_حلب، # حلب_تباد، # لك_الله_يا_سوريا، ارتفع # AleppoIsBurning وغيرها قائمة الموضوعات الساخنة في الشرق الأوسط. وغيّر العديد من المستخدمين صورتهم الشخصية على تويتر والفيس بوك إلى مربع أحمر تضامنا مع العديد من القتلى والجرحى في صفوف المواطنين في حلب لرفع مستوى الوعي حول الوضع الإنساني الصعب في سوريا. ونشر آخرون صورا وفيديوهات لإنقاذ الجرحى واستخراج جثث القتلى، ودعوا إلى الصلاة من أجل مواطني سوريا.

إلى جانب شعبية هذه الهاشتاغات بين المتصفحين من الشرق الأوسط، ظهر القليل من الاهتمام في أمريكا وأوروبا والتعاطف مع السكان المدنيين في حلب. وتغيب حلب عن قائمة الموضوعات الساخنة، وبدلا من تلك الموضوعات المهمة تحظى مواضيع أخرى في تويتر في أمريكا، باهتمام مثل الأول من أيار "عيد العمال"، عيد ميلاد السنة لابنة العائلة المالكة البريطانية، وسباق الجائزة الكبرى، وسباق الفورمولا 1 الروسي.

إلى جانب اتهام الإدارة الأمريكية بمواصلة القتال في حلب، انتقد المستخدمون أيضا عدم اهتمام متصفحين غربيين بالأزمة الإنسانية السورية. وقد غردت متصفحة تحت الهاشتاغ # حلب_تحترق
I love how this isn't the number one trending topic since its the most important of course we need to hear about stupid things‏...

وأضاف متصفح آخر:

‏If these events are happening in western countries, What you will say?‎‏

وهناك ادعاءات أن الفيس بوك منحاز سياسيا ولذلك ليس هناك تطرق إلى هذا الموضوع، كما كتبت شيماء يونس (Shaimaa Youniss): الفيس بوك مسيس وصامت عن جرائم الإبادة الجماعية في حلب. ونتيجة لذلك، دعا نشطاء في الفيس بوك إلى إطلاق حملة إلكترونية (مظاهرات إلكترونية) وإغلاق جماعي لحسابات المستخدمين في الفيس بوك والإشارة إلى الأحداث في حلب كسبب إغلاق الحساب.