مبروك لمحمد صلاح، على اللحظة التي انتظرها جميع المصريّين - الهدف الأول منذ أن وصل إلى ستامفورد بريدج. أحرز صلاح أمس الهدف السادس في مباراة تشلسي ضدّ أرسنال، وأثبت من هو الفريق الذي يقود لندن وإنجلترا كلها في هذا الموسم، حيث انتهى الفوز بستة أهداف مقابل لا شيء لصالح الزُّرق.

تجدر الإشارة أنه رغم الانفعالات والاحتفالات، فلم يكن هدفًا حاسمًا لنتيجة المباراة. دخل صلاح في الدقيقة 66، حيث كان فريقه قد أحرز 5-0‏، وبدّل اللاعب أوسكار الذي كان قد أحرز هدفين لصالح تشلسي. هذه هي المرة الثالثة التي يشارك فيها صلاح في اللعب منذ وصوله إلى تشلسي من نادي بازل السويسري.

وقد لحق الخزيَ بشكل خاص مدرّب أرسنال، أرسين فينغر، الذي أراد أن يحتفل بالمباراة الـ 1,000 بصفته مدرّب المدفعجية، ولكنّه لاقى خسارة فادحة. والآن، لدى تشلسي رصيد 69 نقطة وهي في قمّة الدوري الإنجليزي الممتاز، في الوقت الذي تحتلّ فيه أرسنال المهزومة والجريحة المرتبة الرابعة برصيد 62 نقطة ومباراة واحدة ناقصة.