انتقد حساب على موقع تويتر يعتقد خبراء في الشأن الايراني انه يدار من مكتب الزعيم الايراني الاعلى علي خامنئي فرنسا اليوم الاحد بعدما أبدت باريس تحفظات على اتفاق مقترح لانهاء النزاع المستمر منذ عشر سنوات بشأن برنامج طهران النووي.

وجاء في تغريدة بثت بالإنجليزية على الحساب (khamenei_ir@) "المسؤولون الفرنسيون يعادون الامة الايرانية علنا على مدى السنوات القليلة الماضية.. هذه خطوة حمقاء وغير حصيفة."

وقالت تغريدة ثانية "الرجل الحكيم خاصة السياسي الحكيم يجب الا يكون لديه الوازع لتحويل كيان محايد الى عدو."

ولم يتسن التحقق من تبعية هذا الحساب لمكتب خامنئي. وتشير التغريدتان على ما يبدو الى محادثات جنيف التي انتهت امس السبت دون التوصل الى اتفاق لانهاء البرنامج النووي الايراني.

وتتخذ فرنسا موقفا اكثر تشددا من ايران مقارنة بباقي القوى الدولية الاخرى واتهم وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف باريس بانها الاكثر عنادا في المحادثات من الولايات المتحدة.

وبرزت خلافات جلية بين الولايات المتحدة والحلفاء الاوروبيين في اليوم الاخير من محادثات جنيف اذ لمحت فرنسا الى ان المقترحات المطروحة للنقاش غير كافية للحد من مخاوف صنع قنبلة نووية ايرانية.

ورغم عدم التوصل لاتفاق في ختام المفاوضات قالت ايران والقوى الدولية الست ان الخلافات تقلصت وان المحادثات ستستأنف في غضون 10 ايام في محاولة لانهاء النزاع.

وندد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الجمعة بتفاصيل الاتفاق المقترح التي سربت لوسائل الاعلام وقال ان ايران ستفوز "باتفاق القرن" اذا ما نفذت القوى الدولية مقترحات لمنح ايران مهلة مؤقتة لالتقاط الانفاس من العقوبات.