أعلن زعماء حزب "عوتسماه يهوديت"، أنهم يرغبون بالترشح للانتخابات القادمة للكنيست الإسرائيلي، والتي ستُجرى بعد نحو أكثر من ثلاثة أشهر. وفق ادعاء مؤسسي الحزب، ليس هناك تمثيلا كافيًّا لليمين في الكنيست الإسرائيلي، وهم يرغبون ببذل جهد أكبر بهدف توسيع البناء في المستوطنات الإسرائيلية.

مؤسسو الحزب هم نشطاء اليمين المتطرف المعروفون في إسرائيل، وحتى أنه تم اعتقال جزء منهم عدة مرات على يد الشرطة الإسرائيلية، ومن بينهم ميخائيل بن آري، عضو كنيست سابقًا، باروخ مرزل وإيتامار بين غفير.

في الانتخابات الماضية، شارك حزب "عوتسماه يهوديت"، إلى جانب أحزاب أخرى، تحت استم "عوتسماه لإسرائيل". حظي الحزب بـ 66,840‏ صوتًا (1.76%‏ من إجمالي الأصوات) وكان على وشك الانضمام إلى الكنيست الإسرائيلي، لكن كان ينقصه ‏9,000 صوت ليجتاز سقف الحد الأدنى للأصوات، والذي كان نحو 2% من إجمالي الأصوات.

رغم أنه كان على وشك الانضمام إلى الكنيست في الانتخابات السابقة، سيصعب عليه أكثر الآن الانضمام إلى الكنيست، بسبب رفع سقف الحد الأدنى للأصوات من 2% إلى 3.25%. لذلك، يتعيّن على الحزب الفوز بضعف عدد الأصوات.

بسبب رفع سقف الحد الأدنى للأصوات، يُقدّر باحثون أن عددًا قليلا من الأشخاص سيُصوّت في الانتخابات القادمة لصالح أحزاب "صغيرة". لذلك، تشير التقديرات إلى أن حزب "عوتسماه يهوديت" لن ينجح في الانضمام إلى الكنيست. تثير هذه التقديرات الفرحة بين أوساط الكثير من الأحزاب في الجانب اليساري من الخارطة السياسية في إسرائيل وتجعلهم يثنون على ترشح حزب "عوتمساه يهوديت" للانتخابات، لأنه سيفوز بأصوات من أحزاب اليمين مثل حزب "البيت اليهودي" وحزب "الليكود" وسيُلقي بها إلى القمامة" في نهاية الأمر.