رئيس حزب البيت اليهودي، نفتالي بينيت، يهدد بعدم التصويت لصالح توسيع حكومة نتنياهو وتولي أفيغدور ليبرمان منصب وزير الدفاع، إذا لم يستجب نتنياهو لطلبه في إصلاح أوجه القصور في عمل المجلس الوزاري الإسرائيلي المُصغّر للشؤون السياسية والأمنية.

ويطالب بينيت، الذي انتقد بشدة تصرف نتنياهو ووزير الدفاع حينذاك، يعلون، خلال الحرب بين إسرائيل وحماس قبل عامين، بتعيين "سكرتير عسكري" لكل واحد من وزراء المجلس الوزاري الإسرائيلي المُصغّر للشؤون السياسية والأمنية، كي يحصل الوزراء الذين يصوّتون على قرارات مصيريّة على صورة استخباراتية دقيقة وموثوقة.

ليبرمان ينضم الى حكومة نتنياهو اليمينية (Flash90/Yonatan Sindel)

ليبرمان ينضم الى حكومة نتنياهو اليمينية (Flash90/Yonatan Sindel)

وفق ادعاءات بينيت كان خلال العملية العسكرية الوزير الوحيد الذي طالب بمناقشة موضوع الأنفاق الهجومية التي تبنيها حماس بينما فضل يعلون ونتنياهو عدم طرح الموضوع للنقاش لمنع المطالبات بمهاجمة هذه الأنفاق، مما كان سيمنع خيار وقف إطلاق النار.

يعارض نتنياهو طلب بينيت، الذي يهدف إلى تقويض سيطرة الجيش التامة على المعلومات التي تصل إلى أعضاء المجلس الوزاري الإسرائيلي المُصغّر للشؤون السياسية والأمنية. ولا يرغب نتنياهو أيضًا بأن يُظهر وكأنه يخضع إلى إنذار بينيت.

من جهته، قرر بينيت أن "يعمل كل ما في وسعه" لتحقيق هذا الطلب. ويقول محللون سياسيون في إسرائيل إنّه يطمح إلى إعادة تعريف مكانته على ضوء تعيين ليبرمان وزيرا للدفاع. وتشير التقديرات إلى أنّه حتى لو تم التوصل إلى حل هذه الأزمة، فمن المتوقع أن تكون هناك احتكاكات كبيرة بين زعماء الائتلاف الثلاثة وهم نتنياهو، ليبرمان، وبينيت، والذين يتنافس جميعهم على شريحة الناخبين ذاتها في اليمين.