قام مكتب الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، أمس الأحد، بنشر تسجيل خاص للرئيس على وسائل الإعلام المصرية، في إطار تواصل الرئيس مع الشعب المصري مباشرة، ومن دون "وسيط" كما قال السيسي. وتحدث السيسي في خطاب تجاوز ال 40 دقيقة عن مجمل القضايا الخارجية والداخلية التي تخص مصر، إلا أن الرتابة في أسلوب السيسي وصوته الخافت جعلا رسالة التهدئة رسالة طويلة ومملة.

استهل السيسي الفيديو قائلا إنه سيقوم بمخاطبة الشعب المصري كل شهر على الأقل، وحرص على تمرير رسائل قوية وحازمة تخص نشاطات الجيش المصري.

وبدا المرة أن الرئيس المصري حضّر مسبقا للخطاب الذي لم يتخلل أخطاءً ملحوظة، لكن السيسي في جلوسه على الكرسي طوال الوقت، والاعتماد على الكاميرا بأن تتحرك نيابة عنه، مسلطة بين حين وآخر على حركات يديه، أضفيا على الخطاب ركودا وجمادا.

وشدّد السيسي على قوة الجيش المصري والقيم التي يتحلى بها، موضحا أن الجيش وجّه ضربات دقيقة على مواقع المسحلين في ليبيا ردا على الاعتداء على مصر، أي أن الجيش المصري لم يغزُ ولم يهاجم أي بلد دون سبب. وأشار كذلك إلى الدعم العربي للتحركات المصرية، وابداء زعماء عرب رغبتهم في تقديم المساعدة العسكرية لمصر.

وكانت الحركة اللافتة الوحيدة التي قام بها السيسي خلال حديثه عن فترة حكمه حتى الآن (نحو 7 أشهر) هي التّصفح في ملف كان على طاولة بجنبه، وهو يعد انجازات نظامه على الصعيد الخارجي والداخلي. وركّز الرئيس المصري على أن أولوياته الأمن والاستقرار، والحفاظ على مصر، وهذا ما عكس خطابه بالفعل: أمن واستقرار، من دون أي حركة لافته أو جديدة.