زيارة تاريخية هي الأولى من نوعها لوزير دفاع إسرائيلي إلى الهند: من المُنتظر أن يقوم الوزير موشيه (بوغي) يعلون بزيارة للهند بتاريخ 17 من شباط، وهي المرة الأولى منذ بدء العلاقات الدبلوماسية بين البلدين. من المتوقع أن يعقد عدة لقاءات مع مسؤولين هنود وأن يزور معرضًا كبيرًا للأسلحة سيُقام في مدينة بنجلور.

يُنظر في إسرائيل إلى هذه الزيارة بأهمية كبيرة ويرون فيها بداية لعلاقات أمنية بين الدولتين. يُنظر إلى الهند كدولة ذات أهمية استراتيجية، هذه الزيارة أيضًا من شأنها فتح الباب لعقد صفقات أمنية بين الدولتين التي قد تدرُ على الخزينة الإسرائيلية مليارات الدولارات.

نُشر قبل بضعة شهور في الصحف الهندية خبر عن وجود صفقة صواريخ بين الدولتين، حيث ستبيع إسرائيل للهند 262 صاروخ "باراك 1"، التي سيتم نصبها على 14 سفينة من سفن الأسطول الحربي الهندي. زار  وزير الدفاع الهندي إسرائيل، في شهر تموز الأخير، وتمت خلال الزيارة مناقشة صفقات سلاح أخرى. إسرائيل معنية، من بين أمور أُخرى، أن تبيع الهند نُظم دفاعية على شاكلة "القبة الحديدية".

يُشار إلى أن وزير الدفاع السابق، إيهود باراك، طلب قبل ثلاث سنوات، في أيار 2012، أن يزور الهند لأول مرة، إلا أنه تم رفض طلبه بشكل لبق والاعتذار عن ذلك خوفًا من أن تتسبب زيارته بإثارة مشاعر مُسلمي الهند، إلا أن العلاقات بين الدولتين تعززت أكثر منذ ذلك الحين، وذلك أيضًا بسبب انتخاب رئيس حكومة جديد ومُعتدل في الهند.

والتقى رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، مع نظيره الهندي واتفق الاثنان في حينه على التعاون في عدة مواضيع بما في ذلك الأمن، السايبر، الاستخبارات وغير ذلك.