من واشنطن الى باريس مرورا بالامم المتحدة والحلف الاطلسي والعالم العربي تداعى المسؤولون الى التنديد بالمذبحة التي ارتكبها عدة مسلحين كان غالبيتهم يرتدي احزمة ناسفة.

ودان الامين العام للامم المتحدة بان كي مون "الاعتداءات الارهابية الدنيئة"، مؤكدا "وقوفه الى جانب الحكومة والشعب الفرنسيين".

كما صدر عن الدول ال15 في مجلس الامن بيان بالاجماع "دان باقسى التعابير الهجمات الارهابية الجبانة والوحشية" في باريس.

واعربت الدول ال15 عن "تعاطفها العميق مع عائلات الضحايا ومع الحكومة الفرنسية" كما شددت على "ضرورة احالة المسؤولين عن هذه الاعمال الوحشية الى القضاء".

من جانبه اعتبر الرئيس الاميركي باراك اوباما ان ما جرى في العاصمة الفرنسية "ليست فقط اعتداء ضد باريس" بل "اعتداء ضد الانسانية جمعاء وقيمنا العالمية".

واضاف اوباما في تصريح مقتضب في البيت الابيض ان الولايات المتحدة ستساعد فرنسا على "سوق الارهابيين امام القضاء"، مشددا على ان هذه الاعتداءات تهدف الى "ارهاب مدنيين ابرياء".

وفي برلين قالت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل في بيان "انا مصدومة بشدة للاخبار والمشاهد التي تأتينا من باريس. في هذه الاوقات نفكر بضحايا هذه الاعتداءات الارهابية على ما يبدو وباقاربهم وبكل سكان باريس".

بدوره أعرب وزير الخارجية الالماني فرانك فالتر شتاينماير الذي كان موجودا في استاد فرنسا الدولي لحظة وقوع الاعتداءات، عن شعوره ب"الرعب والاضطراب الشديد" اثر الاعتداءات.

ودانت روسيا "الاعتداءات الشنيعة" التي استهدفت باريس وعرضت على السلطات الفرنسية مساعدتها في التحقيق "في هذه الجرائم الارهابية".

وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف بحسب ما نقلت عنه وكالة انباء ايتار تاس الروسية ان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قدم تعازيه الى نظيره الفرنسي فرنسوا هولاند والى عموم الشعب الفرنسي.

مركز التجارة العالمي يتضامن مع باريس (AFP)

مركز التجارة العالمي يتضامن مع باريس (AFP)

وفي بكين أبدت الصين "صدمتها العميقة" وادانتها الشديدة" للاعتداءا، مؤكدة على لسان وزارة الخارجية ان "الارهاب هو عدو الانسانية جمعاء والصين تدعم بقوة فرنسا في جهودها (...) لمكافحة الارهاب".

وفي مدريد اكد رئيس الوزراء الاسباني ماريانو راخوي لنظيره الفرنسي مانويل فالس في اتصال هاتفي تضامن بلاده الكامل مع باريس.

وفي روما اكد رئيس الوزراء الايطالي ماتيو رينزي "تضامن" بلاده مع "الاشقاء الفرنسيين ضد الهجوم الوحشي في باريس واوروبا"، بينما دعا وزير الداخلية مجلس الامن القومي للانعقاد صباح السبت.

بدورها اكدت كندا "تضامنها مع فرنسا" اثر "الاعتداءات الارهابية"، مشيرة الى انها "ستعمل مع المجتمع الدولي للمساهمة في منع وقوع مثل هذه الاعمال الرهيبة والعبثية".

من ناحيته وجه الرئيس التركي رجب طيب اردوغان "تعازيه الحارة" الى فرنسا، مطالبا ب"اجماع للمجتمع الدولي ضد الارهاب".

وقال اردوغان خلال مداخلة تلفزيونية مقتضبة "بالنسبة الى بلد يعرف تماما تداعيات الارهاب واساليبه نتفهم تماما العذابات التي تعاني منها فرنسا".ط

وفي اسرائيل اكد رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو ان الدولة العبرية تقف "جنبا الى جنب" مع فرنسا في "الحرب المشتركة ضد الارهاب".

وفي العالم العربي دانت دول عربية الاعتداءات، مؤكدة تضامنها مع الشعب الفرنسي ورفضها لهذه "الاعمال الارهابية" ووقوفها الى جانب فرنسا في "مكافحة الارهاب" حتى القضاء عليه.

وفي القاهرة، اعلن المتحدث باسم الرئاسة المصرية علاء يوسف ان "مصر تعرب عن ثقتها الكاملة في أن مثل هذه الأحداث الإرهابية لن تضعف عزيمة الدول والشعوب المحبة للسلام، بل ستزيدها إصرارا على مكافحة الإرهاب ودحره".

وفي عمان، قال وزير الدولة لشؤون الإعلام والناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية محمد المومني "إن بلاده تقف مع الشعب الفرنسي الصديق في مواجهة هذه الاعتداءات الدامية والغاشمة والتي روعت المدنيين والأبرياء".

وفي الخليج، أعربت دولة الكويت عن استنكارها للهجمات "الإرهابية" التي استهدفت العاصمة الفرنسية، بحسب ما ذكرت وكالة الانباء الكويتية "كونا".

بدورها أكدت وزارة الخارجية القطرية أن "الأعمال التي تستهدف زعزعة الأمن تتنافى مع المبادئ والقيم الأخلاقية والإنسانية كافة".

كما دانت دولة الإمارات العربية المتحدة الاعتداءات. وبحسب وكالة انباء الامارات "وام"، أعرب الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات في برقية للرئيس الفرنسي "عن إدانة بلاده واستنكارها الشديد لهذا العمل الإرهابي".