من المتوقع أن يقضي الآلاف من الإسرائيليين عطلة عيد الفصح في الحدائق والمعالم السياحية وأماكن الترفيه، وعلى خلفية العملية الانتحارية التي وقعت في حافلة بالقدس في الأسبوع الماضي، والخوف من زيادة الاحتكاك بين الإسرائيليين والفلسطينيين في القدس، فإن قوات الأمن الإسرائيلية ستكون في حالة تأهب خاصة طيلة عطلة العيد.

القدس إلى أين؟ (Flash90/Hadas Parush)

القدس إلى أين؟ (Flash90/Hadas Parush)

وليلة أمس (السبت)، تمت إزالة حظر التجول العام المفروض في الأراضي الفلسطينية منذ يوم الخميس، ورغم ذلك فقد تم تعزيز القوات في الجيش الإسرائيلي، جهاز الأمن العام، وفي الشرطة خوفا من حدوث تصعيد في الوضع الأمني. يفحص جهاز الأمن الإمكانية إذا كانت العملية في القدس، التي نفذتها خلية تابعة لحماس من بيت لحم، تشكل "نقطة تحول" في الإرهاب الفلسطيني في جولة العنف الحالية.

ومن المتوقع أن تولي القوات المنتشرة في المنطقة، اهتماما خاصا بمنطقة الحرم القدسي الشريف – الذي يعتبر مصدرا رئيسيا للصراع والتوتر- وستحاول تجنب الاستفزازات، والعمل على الانضباط سواء كان من قبل اليهود أو الفلسطينيين الذين يتوافدون إليها.