أفادت تقارير أولية في إسرائيل بأن 4 جنود إسرائيليين أصيبوا بجروح متفاوتة نتيجة وقوع انفجار على مقربة من الحدود الإسرائيلية-اللبنانية الليلة الماضية، خلال قيامهم بنشاط عسكري في المنطقة. ولم تتوفر بعد تفاصيل حول الحادث من قبل الجيش الإسرائيلي غير تصريح مقتضب.

وقال الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي إن سلطات الجيش تحقّق في ملابسات هذا الحادث. وقد تم نقل الجنود إلى المستشفى في مدينة نهاريا لتلقي العلاج، لا سيما أن اثنين أصيبوا بجروح متوسطة.

وصدر عن قيادة الجيش اللبناني بيان جاء فيه الآتي "أقدمت دورية راجلة تابعة للعدو الإسرائيلي على خرق الخط الأزرق في منطقة اللبونة الحدودية لمسافة 400 متر داخل الأراضي اللبنانية، وأثناء تسلل عناصرها حصل انفجار أدى إلى سقوط عدد من الإصابات في صفوفهم"، ووصف الجيش على موقعه الرسمي العملية الإسرائيلية بانتهاك جديد للسيادة اللبنانية.

وأفاد موقع قناة المنار التابع لمنظمة حزب الله اللبنانية، بأن الانفجار وقع داخل الأراضي اللبنانية ويبعد 6 أمتار عن الخط الأزرق. ونقل الموقع عن مصدر أمني أنه تم العثور على آثار دماء إلى جانب حفرة على الطريق المعبدة القريبة من اللبونة في الناقورة.

وحسب ما جاء في الإعلام الإسرائيلي، تلت أصوات الانفجارات أصوات نيران أطلقت على ما يبدو من الجانب الإسرائيلي. وقام الجيش الإسرائيلي كذلك بإطلاق قنابل للإضاءة في أجواء المنطقة الحدودية.

وتطرق رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، إلى الحادثة خلال جولة يقوم بها في النقب، قائلا "سنواصل بذل الجهود المسؤولة من أجل الدفاع عن حدود إسرائيل، كما جرى الليلة"، وأرسل تمنيّات الشفاء العاجل للجنود المصابين.

وقال وزير الدفاع الاسرائيلي موشيه يعلون أن "الجنود انفجرت بهم عبوة وسنواصل نشاطاتنا هذه بهدف حماية سكان المدن القرى الشمالية"، وفق قوله.

ورفع الجيش الإسرائيلي في الأشهر الأخيرة حالة التأهب على الحدود الإسرائيلية مع لبنان جرّاء توسع الحرب الأهلية السورية، بين قوات الأسد والثوار السوريين، وانزلاقها من هضبة الجولان إلى المناطق الواقعة تحت سيطرة إسرائيل، وكذلك بسبب تصريحات أمين عام حزب الله، حسن نصر الله، المتورط في الحرب الأهلية في سوريا إلى جانب الأسد.

وتقوم القوات الإسرائيلية بدوريات روتينية عند الحدود مع لبنان التي لم تشهد حادثًا كبيرًا منذ حرب لبنان الثانية (حرب تموز) عام 2006.