صرّح الحاخام يجآل لفنشتين، خلال حديث هذا الأسبوع في مؤتمر عن القدس، قائلا "مثليي الجنس شواذ، إنهم يلتحقون بالجيش ولا أحد يبالي"، مثيرا عاصفة كبيرة في إسرائيل ضده. وتعد هذه التصريحات مفاجئة خاصة أن الحاخام لفنشتين يعد من الشخصيات المعتدلة في تيار الصهيونية - الدينية، وكان من المبادرين إلى دمج اليهود المتدينين في الجيش الإسرائيلي.

وسمى الحاخام المثليين "شواذا" طوال المحاضرة، وقال إنه يناديهم بهذا الاسم دائما. وأضاف أنه نفذوهم في الجيش الإسرائيلي يزداد، وما من أحد يعارض أو يرفض الأمر. وأشار إلى أن كلية تدريب الضباط الإسرائيليين استضافت قبل وقت محاضرة عن المثليين قدمها مندوب عن المجتمع، وقال الحاخام إنه يعارض هذه الخطوات.

الحاخام يجآل لفنشتين (لقطة شاشة)

الحاخام يجآل لفنشتين (لقطة شاشة)

وأثارت أقوال الحاخام ردود أفعال كثيرة في إسرائيل، حيث رفضت سياسيات إسرائيليات أقوال الحاخام، خاصة أن إسرائيل تعد من الدول التي تحترم حرية الهوية الجنسية للبشر، وكانت قد شجعت مجيء مثليين من العالم للمشاركة في احتفال المثليين الذي أقيم في تل أبيب.

وطالب كثيرون بالإطاحة بالحاخام من منصبه رئيسا لمنظمة تقوم بتحضير الشباب المتدينين قبل دخولهم للجيش الإسرائيلي، خاصة أنه يتلقى أموالا من الجيش الإسرائيلي. وكتبت النائبة شيلي يحيموفتش، على فيسبوك، إن أٌقوال "ظلامية" وتعد تحريضا ضد مجتمع المثليين.