في الأيام الأخيرة، نرى في كلّ مكان فيلم فيديو فيه عارضة الأزياء الإسرائيلية الناجحة جال جدوت وهي تهزّ مؤخّرتها، كما لو كانت بيونسا على أقلّ تقدير. وتبدو في المقطع وهي ترقص بمتعة، تحرّك مؤخّرتها من جهة إلى جهة،  وتقف وراءها كل الوقت عارضتا أزياء تحرّكان مؤخّراتهما أيضًا.

ويجري الحديث عن إعلان جديد لجينز الـ "بوش آب" للشركة الإسرائيلية "كاسترو"، التي استوردت الفكرة التي نجحت جدًّا في الولايات المتحدة. الـ "تفاركينج"، الذي أصبح شهيرًا جدًا (من بين أمور أخرى بسبب سلوك مايلي سايرس الاستفزازي)، والمظهر كامل الأنوثة الذي أصبح شهيرًا إلى حدّ كبير بفضل المطربة بيونسا، قد  جعلا النساء النحيفات وذوات الجسد النحيل ليست راضيات عن شكلهن، ويرغبن بإنتاج لوك أكثر نسوية، مستديرًا، مثيرًا.

استفادت شركات الأزياء من هذه الصرعة، وصمّمت جينز "يضغط" إلى الأعلى أكثر من اللازم، ويولّد مظهرًا أكثر استدارة. إذا كانت النساء في الماضي يحلمن بكل شيء مسطّح؛ بطن مسطّح، مؤخّرة مسطّحة، أرداف دقيقة، فيبدو أنه خلافًا لذلك تمامًا قد يحدث اليوم؛ وكل الفيتات المسطّحات يرغبن بمظهر أكثر نسوية واستدارة. ولكن هذا ليس مفاجئًا، فيبدو أن النساء لم يكنّ أبدًا (ولن يكنّ) راضيات تمامًا عن مظهرهنّ...

جال جدوت، هي إحدى عارضات الأزياء الإسرائيليات الأكثر نجاحًا في البلاد وحول العالم، والتي اختيرت مؤخرًا فقط للعب دور ووندر وومان في فيلم جديد من إنتاج هوليوود، ومعروف أنها نحيفة بشكل خاصّ (بل وتلقّت انتقادات بأن جسدها لا يصلح لدور ووندر وومان). بدأت جال مؤخرًا بتلقّي تدريبات ونظام غذائي يجّهزها للدور، و"يملأ الأماكن الصحيحة"، ولكن حتى ذلك الحين، يمكنها ببساطة أن تستعمل خدمات "جينز المعجزة" الذي تقوم بالترويج له.